السلاوي: لا دليل على أن سلالة كورونا الجديدة أكثر عدوى

سمانيوز /متابعات
أكد منصف السلاوي، مستشار مدير برنامج “وارب سبيد” التي تقود جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتطوير وتوزيع لقاحات كورونا، أن “لا دليل قاطعاً حتّى الآن على أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد، التي تم اكتشافها في بريطانيا، هي أكثر عدوى”، لكنه أشار إلى أن “الولايات المتحدة تجري دراسات لمعرفة المزيد”.
وأوضح منصف السلاوي، أنه “يتوقع أن تظهر التجارب المخبرية، أن السلالة الجديدة ستستجيب للقاحات والعلاجات الحالية”.
طفرة جديدة
وفيما أغلقت دول حدودها أمام بريطانيا، قال السلاوي، إنه “من الممكن أن تكون السلالة منتشرة منذ فترة طويلة في المملكة المتحدة، لكن العلماء لم يباشروا البحث عنها إلا مؤخراً، ما أنشأ انطباعاً بحدوث زيادة حين بدؤوا ذلك”.
وشدد السلاوي على أن “لا دليل قاطعاً على أن هذا الفيروس، هو في الواقع أكثر قابلية للانتقال، (لكن) هناك دليل واضح على وجود المزيد منه بين السكان”.
وتابع: “قد يكون الأمر مجرّد تصنيف حدث في الظلّ، ونحن نشهد الآن طفرة، أو ربّما تكون لديه قابلية أعلى للانتقال”، وأضاف: “واضح هو أنه ليس مسبباً لمرض أكثر خطورة”.
مستقبل السلالة الجديدة
وقال السلاوي، إن “المعاهد الوطنية للصحة، بدأت دراسات مخبرية حول السلالة الجديدة، لتحديد ما إذا كانت الأجسام المضادة لسلالة كوفيد-19 الأكثر انتشاراً، ستكون فعّالة ضدّها”، معتبراً أن “هذه هي على الأرجح النتيجة المتوقعة”.
وستستخدم الاختبارات الأجسام المضادّة المأخوذة من المرضى المتعافين، والأجسام المضادّة التي تولّدها اللقاحات، والأجسام المضادّة المصنّعة في المختبر، وسيستغرق إجراؤها بضعة أسابيع.
تفاؤل
وأضاف السلاوي، أنّه “متفائل بأنّ الأجسام المضادّة التي تنتج استجابة للقاحات كوفيد-19، ستظل فعّالة في مواجهة السلالة الجديدة، لكنه حذّر من أنّه “من المستحيل استبعاد أن يتمكّن الفيروس يوماً ما في مكان ما، من الهروب من الاستجابة الوقائية التي ينتجها اللّقاح، لذلك علينا أن نظلّ يقظين تماماً”.
وفي سياق متّصل، قال السلاوي، إنّ “المعاهد الوطنية للصحّة تخطّط أيضاً لإجراء تجربة سريرية، تتضمن أفراداً يعانون من الحساسية الشديدة، لمعرفة مدى استجابتهم للقاحي فايزر وموديرنا”.
وتأتي هذه الخطوة، بعدما أصيب العديد من الأشخاص في الولايات المتحدة وبريطانيا، بردود فعل تحسّسية تجاه لقاح “فايزر”.
