عام

لعنة صدام حسين تلاحق العرب

محمدالاشبط

محمدالاشبط

ناشط جنوبي
كان الزعيم صدام حسين يحذر العرب، والعالم العربي، من الخطر الصفوي الإيراني والثورة الاسلامية، من تمددها في المنطقة وتمدد أهدافها  ومطامعها في المستقبل ، وتسعى الى تحقيق تلك الأهداف ، الذي وضعة وفق خطة استراتيجية دقيقة جدا ، وتتماشى  تلك الاستراتجية مع الأوضاع الحاصلة في المنطقة، لكي لا تنحرف عن مسارها،في تحقيق أهدافها ومطامعها، الذي تسع اليه على حساب العرب، الذين هم غارقين في أوهامهم .
لذلك لم تكن الثورة الاسلامية الإيرانية الا مجرد ستار، من اجل التغطية على العرب بتلك الثورة، بان  هدفها خدمة العالم العربي والإسلامي، وأنها ضد الغرب وسواس التبشير والتنصير في بلاد المسلمين ،ولكن لم يدم على تلك الإشاعة الا واتضح أن تلك الثورة، هدفها الرئيسي هو نشر المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية ، والتحالف مع أعوان اخرى، من اجل تمرير ذلك التمدد المذهبي في المنطقة، وتبادل المصالح مع تلك الأطراف المتعاونة معهم، بحيث لا تربطهم اي صلة الا المصالح .
واليكم المثل التالي حيث يقول (فاقد الشي لا يعطيه) لذلك العرب عندما فقدوا الزعيم صدام ، شعروا بذلك الخطر الإيراني، الذي لم يشعروا به  من قبل قط ،لان هناك من كان يجابه ذلك الخطر،  وعندما انتقل صدام الى ربه، تراك فراغ في ساحة الوطن العربي ، بحاجة ماسة الى من يملأ ذاك الفراغ ويعطيه حقه ، ولكن لا يوجد احد بتلك الشخصة الهامة والبسالة والشجاعة والقومية الذي كان يتمتع بها الزعيم الراحل صدام ،  في العراق وفي الجزيرة العربية، وشعروا بالعجز امام تلك الأطماع الصفوية في المنطقة ، وانه ليس بإمكان احداً في العالم العربي والإسلامي ،  أن يقف ضد مشروع ايران، لذلك كان الزعيم الوحيد من يدرك ذلك الخطر   ويجابه ويقف لإيران في كل خطوه تريد ان تتقدم بها في المنطقة على حساب العرب ، ولكن فاقد الشي لا يعطيه .
لذلك العرب أمام مواجهات مستقبلية قادمة، وامام أطماع تسعى اليه ايران، من اجل تحقيقها شاء من شاء وآباء من آباء، فكل ما يحدث في العراق وسوريا واليمن، من صراع ونزاع طائفية ومذهبية وسياسية  ، المسىول عنها ايران لان لها يد في هذا الصراع ، وامام العرب تحدي في كيفيه إيقاف او تجميد  ذاك المشروع الذي يستهدف  الوطن العربي ويشكل خطر كبير على المنطقة والخليج العربي الذي يطمعون الى استعادة مسماه القديم الخليج الفارسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى