عام
القوى الجنوبية الحديثة والتحالف والاحزاب … مواجهة المصالح مع القضية السياسية الجنوبية .الجزء الاول.
حسنا.. كنت قد طرحت سؤالا على صفحتي في الفيسبوك حول ثلاث مواضيع ايها الاولى في الحديث والنقاش وكانت نصا كالتالي :
( هناك ثلاثة مواضيع اود الحديث عنها ولكني ساستفيد كثيرا من وجهة نظركم ايها القراء الاكارم ايهم يحمل اولوية اكثر من الاخر …
هل الاولى الحديث عن :
1-الاعتلاف وفكر العيشة
2- موقف التحالف اين
3- نشاطات المجتمع الجنوبي لايجاد الممثل السياسي الجنوبي .) انتهى.
ومالفت نظري هو تعليق العزيز العميد فيصل حلبوب الذي رد بقوله ( ارئ الثاني اولئ ومن خلال الخديث عنه تتضح امور الاول والثالث) انتهى.
وقد اعجبني الرد وذكرني بمقوله للعزيز د.نجيب سلمان في تعليقه على ما طرحه البخيتي مؤخرا حول الحلول الممكنة القضية الجنوبية وكان تعليق د.نجيب كالتالي :
( خطة الإختراق المكشوفة للبخيتي..ابهر السذج وايقظ الغافلين..!
———————————-.
مافائدة ان تجهد نفسك تسلق العمود المرتفع لتكتب بديهية النهاية ( هنا ينتهي العمود..؟!!)
د.نجيب) انتهى.
ولعل هذه الردود تكشف شيئا من حقيقة الواقع الجنوبي سياسيا هذه الايام وتحاول ان تستشرف مستقبله في قادم الايام , هذه الردود التي ترى الترابط بين القوى الفاعلة في المشهد الجنوبي على مستوياتها المحلية جنوبا وشمالا والاقليمية والدولية ,و تحاول التفكير بصدق لايجاد حلول منطقية ومنصفة تستند على الحق الجنوبي السياسي وتكشف ضمنا الحقيقة البائسة لقوى الاعتلاف ومعتنقي فكره ,اضافة الى كشف فشل الاحزاب وفكرها وصدامها الا لم يكن عداءها الشديد مع القضايا الوطنية ,بدءا بالاصلاح والاشتراكي (المشتركي المصلحة) مرورا بالمؤتمر والرابطة وانتهاءا بالناصري وبقية الاحزاب الباحثة عن ظل لها في المستقبل.
وهذه نقطة تطرح الكثير من الأسئلة وتجبرنا على اعادة قراءة تاريخنا السياسي الجنوبي ومفاهيمنا وعليه قناعاتنا حول حقيقة موقف الاحزاب جميع الاحزاب التي تصر على تسمية نفسها بالوطنية تجاه القضايا الوطنية والمصالح الوطنية التي تمس حياة المواطن الجنوبي ,كما بفرض علينا ان نتساءل عن موقف التحالف اتجاه قضايانا ومصالحنا السياسية والوطنية, بل انه يتجاوز ذلك ليتساءل عن علاقة هذه الاحزاب بالتحالف والفرق في المواقف والتعامل مع الاحزاب ومع القوى الوطنية الجنوبية في حالها الجمعي واعني الحراك الجنوبي السلمي التحرري بكل ما له وما عليه وما شهده من تطورات وانتكاسات ؟
فهل هناك اجابة لهذه الاسئلة تفسر لنا ما يحدث اليوم بين الاطراف الثلاث القوى الجنوبية الحديثة والاحزاب والتحالف ؟وهل تمكننا الاجابة من توقع ماذا سيحدث مستقبلا؟
هذا ما سنحاول ان نجيب عليه خلال هذه السلسلة الجديدة .
همسة :كل الافكار والقناعات البشرية ستنتج نفس النتائج مهما تغيرت التفاصيل هنا وهناك .
د.بليغ اليزيدي
الجمعة
24 مارس 2017 م
( هناك ثلاثة مواضيع اود الحديث عنها ولكني ساستفيد كثيرا من وجهة نظركم ايها القراء الاكارم ايهم يحمل اولوية اكثر من الاخر …
هل الاولى الحديث عن :
1-الاعتلاف وفكر العيشة
2- موقف التحالف اين
3- نشاطات المجتمع الجنوبي لايجاد الممثل السياسي الجنوبي .) انتهى.
ومالفت نظري هو تعليق العزيز العميد فيصل حلبوب الذي رد بقوله ( ارئ الثاني اولئ ومن خلال الخديث عنه تتضح امور الاول والثالث) انتهى.
وقد اعجبني الرد وذكرني بمقوله للعزيز د.نجيب سلمان في تعليقه على ما طرحه البخيتي مؤخرا حول الحلول الممكنة القضية الجنوبية وكان تعليق د.نجيب كالتالي :
( خطة الإختراق المكشوفة للبخيتي..ابهر السذج وايقظ الغافلين..!
———————————-.
مافائدة ان تجهد نفسك تسلق العمود المرتفع لتكتب بديهية النهاية ( هنا ينتهي العمود..؟!!)
د.نجيب) انتهى.
ولعل هذه الردود تكشف شيئا من حقيقة الواقع الجنوبي سياسيا هذه الايام وتحاول ان تستشرف مستقبله في قادم الايام , هذه الردود التي ترى الترابط بين القوى الفاعلة في المشهد الجنوبي على مستوياتها المحلية جنوبا وشمالا والاقليمية والدولية ,و تحاول التفكير بصدق لايجاد حلول منطقية ومنصفة تستند على الحق الجنوبي السياسي وتكشف ضمنا الحقيقة البائسة لقوى الاعتلاف ومعتنقي فكره ,اضافة الى كشف فشل الاحزاب وفكرها وصدامها الا لم يكن عداءها الشديد مع القضايا الوطنية ,بدءا بالاصلاح والاشتراكي (المشتركي المصلحة) مرورا بالمؤتمر والرابطة وانتهاءا بالناصري وبقية الاحزاب الباحثة عن ظل لها في المستقبل.
وهذه نقطة تطرح الكثير من الأسئلة وتجبرنا على اعادة قراءة تاريخنا السياسي الجنوبي ومفاهيمنا وعليه قناعاتنا حول حقيقة موقف الاحزاب جميع الاحزاب التي تصر على تسمية نفسها بالوطنية تجاه القضايا الوطنية والمصالح الوطنية التي تمس حياة المواطن الجنوبي ,كما بفرض علينا ان نتساءل عن موقف التحالف اتجاه قضايانا ومصالحنا السياسية والوطنية, بل انه يتجاوز ذلك ليتساءل عن علاقة هذه الاحزاب بالتحالف والفرق في المواقف والتعامل مع الاحزاب ومع القوى الوطنية الجنوبية في حالها الجمعي واعني الحراك الجنوبي السلمي التحرري بكل ما له وما عليه وما شهده من تطورات وانتكاسات ؟
فهل هناك اجابة لهذه الاسئلة تفسر لنا ما يحدث اليوم بين الاطراف الثلاث القوى الجنوبية الحديثة والاحزاب والتحالف ؟وهل تمكننا الاجابة من توقع ماذا سيحدث مستقبلا؟
هذا ما سنحاول ان نجيب عليه خلال هذه السلسلة الجديدة .
همسة :كل الافكار والقناعات البشرية ستنتج نفس النتائج مهما تغيرت التفاصيل هنا وهناك .
د.بليغ اليزيدي
الجمعة
24 مارس 2017 م
