عام
بيان سياسي هام صادر من إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين
[bs_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن / خاص[/bs_label][su_spacer size=”10″]
بِسْم الله الرحمن الرحيم
بيان سياسي هام صادر من
إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين
—————————————–
ياجماهير شعبنا المكافحة الصامده في عدن الباسله
وجميع محافظات وطننا الجنوب الحبيب وخارجه
أيها المناضلون الشرفاء في الساحات
يعلن إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيينالمستقلين إدانته الشديده للقرارات الجائره التي اصدرها الرئيسعبدربه منصور هادي في التاريخ المشئوم ٢٧ إبريل ٢٠١٧م والتيأقال بموجبها رمزين قياديين من رموز المقاومة الجنوبيه الباسلهمن منصبيهما وهما : – المناضل / اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن الباسله والمناضل هاني بن بريك وزير الدوله ، وكذلك بتعيين قاضي محكمه إبتدائيه عديم الكفاءه والنزاهه وهو القاضي جمال محمد عمر ليكون وزيراً للعدل ، كما قضت تلك القرارات أيضاً بتعيين بعض من رموز حزب الإصلاح ( تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي ) أعضاءً في مجلس الشورى ومن بينهم المجرم السفّاح / وحيد رشيد محافظ عدن الأسبق الذي عاث في عدن مايقرب من عشرين عاماً فساداً ونهباً للمال العام وقمعاًوتنكيلاً بأهلها وقتلاً في الأبرياء من خيرة شبابها اثناء المظاهرات والاحتجاجات السلميه وذلك بالتواطؤ مع قادة الأجهزة القمعيه الارهابيه في ماكان يسمى بالأمن المركزي وغيره من اجهزه قمعية ، وبدلاً من ان يوجه الرئيس عبدربه منصور هادي بإحالة هذا المجرم السفّاح للتحقيق والمحاكمه قام بتعيينه عضواً في مجلس الشورى وكأن تعيينه هذا هو مكافأةٌ له على سلوكه الإجرامي في حق أهالي عدن الباسله وابنائها الأشاوس ، بينما قضى في قراره بإحالة القائد الرمز المناضل / هاني بن بريك الى التحقيق مع انه رمز من رموز المقاومة الجنوبيه التي قاومت العدوان ببساله وحققت النصر المؤزر للجنوب في عدن وفي باب المندب والساحل الغربي بدعم وإسناد من قوات دول التحالف العربي وطهرت ارض الجنوب من القوات العدوانيه الغازيه التابعه للمخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي .
ياجماهير شعبنا الصامده ، أيها المناضلون الشرفاء :
إن هذه القرارات الرئاسيه الجائره تُمثِلُ تحدياً صارخاً لإرادةشعب الجنوب الأبي واستهجاناً بمقاومته الباسله وتنكُراً لِدماءشُهدائِهِ الأبرار والتفافاً على قضيته العادله وتطلعاته المشروعهفي نيل حريته واستقلاله ، وفي ذات الوقت تُمثِلُ دعماً لقوىالحرب والعدوان والقوى الإرهابيه المتحالفه معها ، هذا من جهه. ومن جهةٍ أخرى ، تُمثِلُ تلك القرارات الجائره إستهتاراً بالقيم الاخلاقيه والثوابت الوطنيه ، وهو ماتؤكده الحقائق التأليه :
أولاً / صدور هذه القرارات في يوم ٢٧ إبريل وهو يومٌ مشئوم في التاريخ من كل عام ، ففي تاريخ صدور القرارات ٢٧ إبريل ٢٠١٧م تُحِلُ الذكرى الثالثه والعشرون للحرب العدوانيه الإحتلاليه لأرض الجنوب التي اعلنها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من ميدان السبعين في صنعاء بتاريخ ٢٧ إبريل ١٩٩٤ م بالتحالف مع قادة ومليشيات حزب الإصلاح وعناصر التنظيمات الإرهابيه الاخرى العائده من أفغانستان الذين إستعان بهم المخلوع في شن تلك الحرب الظالمه وقاموا بغزو الجنوب واحتلاله واستباحته وطرد قياداته خارج الوطن ومحاكمتهم غيابياً والحكم عليهم بالإعدام ، ومن ثم جرى بشكلٍ ممنهج نهب ثروات الجنوب وتسريح ابنائه من كافة المؤسسات العسكرية والامنية وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش والإذلال للكوادر المدنيه الجنوبيه في جميع مرافق الدوله .
ولذلك فإن صدور هذه القرارات الرئاسيه في هذا التاريخ المشئوم٢٧ إبريل لم يكن مصادفةً وإنما هو دليلٌ جديدٌ يؤكد واحديةالعقليه والثقافه العدوانيه الإحتلاليه واستمرار النيه في مواصلةالحرب الظالمه والنهج التآمري على الجنوب واهله
ثانياً / إن سياسة الإقصاء والتهميش والإقاله والإحاله للتحقيقوالمحاكمه التي تُمارس في حق الرموز والقيادات والكوادرالجنوبيه المناضله الشريفه ، واختيار غيرها من العناصر الإجراميهاو الفاسده وعديمي الكفاءه والنزاهه وتعيينهم في المناصبالقياديه في السلطتين التنفيذيه والقضائيه هي السياسه التيينتهجها حزب الإصلاح الذي يسعى بكل ماأُوتي من قوه لوأدالقضيه الجنوبيه وطمسها للأبد والإلتفاف على الانتصارات التيحققتها المقاومة الجنوبيه التي أذهلتهم واثارت عزيمتهم علىالسعي لإعادة إحتلال الجنوب مرةً أخرى لأجل مواصلة نهبثرواته وإذلال أهله . ولتحقيق اهدافهم هذه قامت قياداتوعناصر حزب الإصلاح بالإلتفاف حول الرئيس عبدربه منصورهادي وممارسة الضغوط عليه للدفع به لإتخاذ مثل هذه القرارات ،وفي المقابل تعيين عناصرهم ورموزهم في جميع مفاصل السلطه. وكأمثله على ذلك وليس على سبيل الحصر إقالة الأستاذ / خالد محفوظ بحاح من منصبيه نائباً لرئيس الجمهورية ورئيساً للوزراء ، وبدلاً عنه تم تعيين اللواء / علي محسن الأحمر القائد العسكري لحزب الإصلاح نائباً لرئيس الجمهوريه ، وتعيين احمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الوزراء مع انه صاحب سجل تاريخي زاخر بالإرهاب والخيانه والعماله وهو الدراع الأيمن للمخلوع علي عبدالله صالح ، وكمثال آخر وليس أخير تعيين القاضي حمود الهتار وهو من رموز حزب الإصلاح رئيساً للمحكمة العليا .
ثاثاً / إن مثل هذه القرارات الظالمه من شأنها ان تؤدي الى إثارةالفتنه والخلافات بين مكونات القضيه الجنوبيه بقصد إضعافهاوتشتيتها بالإضافةِ الى التأثير السلبي على الشراكة القائمه بينالحراك الجنوبي والمقاومه الجنوبيه الباسله من جهه ، وقواتالتحالف العربي والشرعيه من جهةٍ أخرى في مواجهة مليشياتالحوثي والمخلوع صالح في حربها العدوانيه التي لازالت مستمرة، وكل هذا يَصْب في مصلحة القوى المعادية لقضية شعبالجنوب .
ياجماهير شعبنا المكافحه الصامده داخل الوطن وخارجه. أيها المناضلون الشرفاء قيادات وقواعد جميع فصائل الحراك الجنوبي المشاركون في مليونية ٤ مايو ٢٠١٧م
ايها الأبطال الأشاوس في المقاومة الجنوبيه الباسله :
إن إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين يناشدكم برص الصفوف والتلاحم ونبذ أية أسباب للفرقه والخلاف ، وتجسيد اتفاق التسامح والتصالح ونبذ كافة مظاهر العنف بكافة اشكاله والإلتزام بالنضال السلمي ، والثبات في الساحات والميادين العامه في مليونيات متواصله والا تكون مقصوره فقط في المناسبات ، وان تعملوا على تشكيل حامل سياسي لقضيتكم يكون جامعاً لكل اطياف العمل الوطني ولاتستثنوا احداً من الوطنيين الشرفاء المؤمنين بعدالة قضية شعب الجنوب وحقه في الاستقلال وإقامة دولته الوطنيه المستقله على كامل التراب الوطني وعاصمتها عدن الحبيبه . وثقوا كل الثقه بأن انتصاركم اصبح قاب قوسين او أدنى او على مرمى حجر ، وستنتزعوه بأيديكم بفعل تنامي ثورتكم السلميه وتضحيات الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهره شجرة الحريه والاستقلال .
وفي هذا اليوم ٤ مايو المجيد من التاريخ النضالي لشعبنا فيالجنوب فإننا نتوجه بالشكر وعظيم الإمتنان لدول قوات التحالفالعربي الشقيقه وفي طليعتها المملكه العربيه السعوديه ودولةالإمارات ألعربيه المتحده قادةً وحكومات وشعوب وقواتهمالباسله التي دحرت العدوان ولحقت الهزائم بقوات ومليشياتالحوثي والمخلوع صالح وساندت المقاومة الجنوبيه في تحريرالجنوب وطهرت عدن الباسله وباب المندب والساحل الغربي،ونهيب بهم التحرك لتفويت الفرصة على قوى العدوان وإحباطمخططاتهم التآمرية والوقوف مع شعبنا في نضاله العادل وحقهالمشروع لنيل الحريه وإقامة دولته الوطنيه المستقله بإعتبارهاشريك أساسي ودائم في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلامفي المنطقة .
النصر لقضية شعبنا في الجنوب ونضاله الدؤوب من اجل الحريهوالإستقلال
الرحمه لشهداءنا الأبرار .. والشفاء العاجل للجرحى
الموت والخزي والعار لقوى العدوان والخونه العملاء .
إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين
عدن ٣ مايو ٢٠١
بيان سياسي هام صادر من
إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين
—————————————–
ياجماهير شعبنا المكافحة الصامده في عدن الباسله
وجميع محافظات وطننا الجنوب الحبيب وخارجه
أيها المناضلون الشرفاء في الساحات
يعلن إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيينالمستقلين إدانته الشديده للقرارات الجائره التي اصدرها الرئيسعبدربه منصور هادي في التاريخ المشئوم ٢٧ إبريل ٢٠١٧م والتيأقال بموجبها رمزين قياديين من رموز المقاومة الجنوبيه الباسلهمن منصبيهما وهما : – المناضل / اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن الباسله والمناضل هاني بن بريك وزير الدوله ، وكذلك بتعيين قاضي محكمه إبتدائيه عديم الكفاءه والنزاهه وهو القاضي جمال محمد عمر ليكون وزيراً للعدل ، كما قضت تلك القرارات أيضاً بتعيين بعض من رموز حزب الإصلاح ( تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي ) أعضاءً في مجلس الشورى ومن بينهم المجرم السفّاح / وحيد رشيد محافظ عدن الأسبق الذي عاث في عدن مايقرب من عشرين عاماً فساداً ونهباً للمال العام وقمعاًوتنكيلاً بأهلها وقتلاً في الأبرياء من خيرة شبابها اثناء المظاهرات والاحتجاجات السلميه وذلك بالتواطؤ مع قادة الأجهزة القمعيه الارهابيه في ماكان يسمى بالأمن المركزي وغيره من اجهزه قمعية ، وبدلاً من ان يوجه الرئيس عبدربه منصور هادي بإحالة هذا المجرم السفّاح للتحقيق والمحاكمه قام بتعيينه عضواً في مجلس الشورى وكأن تعيينه هذا هو مكافأةٌ له على سلوكه الإجرامي في حق أهالي عدن الباسله وابنائها الأشاوس ، بينما قضى في قراره بإحالة القائد الرمز المناضل / هاني بن بريك الى التحقيق مع انه رمز من رموز المقاومة الجنوبيه التي قاومت العدوان ببساله وحققت النصر المؤزر للجنوب في عدن وفي باب المندب والساحل الغربي بدعم وإسناد من قوات دول التحالف العربي وطهرت ارض الجنوب من القوات العدوانيه الغازيه التابعه للمخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي .
ياجماهير شعبنا الصامده ، أيها المناضلون الشرفاء :
إن هذه القرارات الرئاسيه الجائره تُمثِلُ تحدياً صارخاً لإرادةشعب الجنوب الأبي واستهجاناً بمقاومته الباسله وتنكُراً لِدماءشُهدائِهِ الأبرار والتفافاً على قضيته العادله وتطلعاته المشروعهفي نيل حريته واستقلاله ، وفي ذات الوقت تُمثِلُ دعماً لقوىالحرب والعدوان والقوى الإرهابيه المتحالفه معها ، هذا من جهه. ومن جهةٍ أخرى ، تُمثِلُ تلك القرارات الجائره إستهتاراً بالقيم الاخلاقيه والثوابت الوطنيه ، وهو ماتؤكده الحقائق التأليه :
أولاً / صدور هذه القرارات في يوم ٢٧ إبريل وهو يومٌ مشئوم في التاريخ من كل عام ، ففي تاريخ صدور القرارات ٢٧ إبريل ٢٠١٧م تُحِلُ الذكرى الثالثه والعشرون للحرب العدوانيه الإحتلاليه لأرض الجنوب التي اعلنها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من ميدان السبعين في صنعاء بتاريخ ٢٧ إبريل ١٩٩٤ م بالتحالف مع قادة ومليشيات حزب الإصلاح وعناصر التنظيمات الإرهابيه الاخرى العائده من أفغانستان الذين إستعان بهم المخلوع في شن تلك الحرب الظالمه وقاموا بغزو الجنوب واحتلاله واستباحته وطرد قياداته خارج الوطن ومحاكمتهم غيابياً والحكم عليهم بالإعدام ، ومن ثم جرى بشكلٍ ممنهج نهب ثروات الجنوب وتسريح ابنائه من كافة المؤسسات العسكرية والامنية وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش والإذلال للكوادر المدنيه الجنوبيه في جميع مرافق الدوله .
ولذلك فإن صدور هذه القرارات الرئاسيه في هذا التاريخ المشئوم٢٧ إبريل لم يكن مصادفةً وإنما هو دليلٌ جديدٌ يؤكد واحديةالعقليه والثقافه العدوانيه الإحتلاليه واستمرار النيه في مواصلةالحرب الظالمه والنهج التآمري على الجنوب واهله
ثانياً / إن سياسة الإقصاء والتهميش والإقاله والإحاله للتحقيقوالمحاكمه التي تُمارس في حق الرموز والقيادات والكوادرالجنوبيه المناضله الشريفه ، واختيار غيرها من العناصر الإجراميهاو الفاسده وعديمي الكفاءه والنزاهه وتعيينهم في المناصبالقياديه في السلطتين التنفيذيه والقضائيه هي السياسه التيينتهجها حزب الإصلاح الذي يسعى بكل ماأُوتي من قوه لوأدالقضيه الجنوبيه وطمسها للأبد والإلتفاف على الانتصارات التيحققتها المقاومة الجنوبيه التي أذهلتهم واثارت عزيمتهم علىالسعي لإعادة إحتلال الجنوب مرةً أخرى لأجل مواصلة نهبثرواته وإذلال أهله . ولتحقيق اهدافهم هذه قامت قياداتوعناصر حزب الإصلاح بالإلتفاف حول الرئيس عبدربه منصورهادي وممارسة الضغوط عليه للدفع به لإتخاذ مثل هذه القرارات ،وفي المقابل تعيين عناصرهم ورموزهم في جميع مفاصل السلطه. وكأمثله على ذلك وليس على سبيل الحصر إقالة الأستاذ / خالد محفوظ بحاح من منصبيه نائباً لرئيس الجمهورية ورئيساً للوزراء ، وبدلاً عنه تم تعيين اللواء / علي محسن الأحمر القائد العسكري لحزب الإصلاح نائباً لرئيس الجمهوريه ، وتعيين احمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الوزراء مع انه صاحب سجل تاريخي زاخر بالإرهاب والخيانه والعماله وهو الدراع الأيمن للمخلوع علي عبدالله صالح ، وكمثال آخر وليس أخير تعيين القاضي حمود الهتار وهو من رموز حزب الإصلاح رئيساً للمحكمة العليا .
ثاثاً / إن مثل هذه القرارات الظالمه من شأنها ان تؤدي الى إثارةالفتنه والخلافات بين مكونات القضيه الجنوبيه بقصد إضعافهاوتشتيتها بالإضافةِ الى التأثير السلبي على الشراكة القائمه بينالحراك الجنوبي والمقاومه الجنوبيه الباسله من جهه ، وقواتالتحالف العربي والشرعيه من جهةٍ أخرى في مواجهة مليشياتالحوثي والمخلوع صالح في حربها العدوانيه التي لازالت مستمرة، وكل هذا يَصْب في مصلحة القوى المعادية لقضية شعبالجنوب .
ياجماهير شعبنا المكافحه الصامده داخل الوطن وخارجه. أيها المناضلون الشرفاء قيادات وقواعد جميع فصائل الحراك الجنوبي المشاركون في مليونية ٤ مايو ٢٠١٧م
ايها الأبطال الأشاوس في المقاومة الجنوبيه الباسله :
إن إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين يناشدكم برص الصفوف والتلاحم ونبذ أية أسباب للفرقه والخلاف ، وتجسيد اتفاق التسامح والتصالح ونبذ كافة مظاهر العنف بكافة اشكاله والإلتزام بالنضال السلمي ، والثبات في الساحات والميادين العامه في مليونيات متواصله والا تكون مقصوره فقط في المناسبات ، وان تعملوا على تشكيل حامل سياسي لقضيتكم يكون جامعاً لكل اطياف العمل الوطني ولاتستثنوا احداً من الوطنيين الشرفاء المؤمنين بعدالة قضية شعب الجنوب وحقه في الاستقلال وإقامة دولته الوطنيه المستقله على كامل التراب الوطني وعاصمتها عدن الحبيبه . وثقوا كل الثقه بأن انتصاركم اصبح قاب قوسين او أدنى او على مرمى حجر ، وستنتزعوه بأيديكم بفعل تنامي ثورتكم السلميه وتضحيات الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهره شجرة الحريه والاستقلال .
وفي هذا اليوم ٤ مايو المجيد من التاريخ النضالي لشعبنا فيالجنوب فإننا نتوجه بالشكر وعظيم الإمتنان لدول قوات التحالفالعربي الشقيقه وفي طليعتها المملكه العربيه السعوديه ودولةالإمارات ألعربيه المتحده قادةً وحكومات وشعوب وقواتهمالباسله التي دحرت العدوان ولحقت الهزائم بقوات ومليشياتالحوثي والمخلوع صالح وساندت المقاومة الجنوبيه في تحريرالجنوب وطهرت عدن الباسله وباب المندب والساحل الغربي،ونهيب بهم التحرك لتفويت الفرصة على قوى العدوان وإحباطمخططاتهم التآمرية والوقوف مع شعبنا في نضاله العادل وحقهالمشروع لنيل الحريه وإقامة دولته الوطنيه المستقله بإعتبارهاشريك أساسي ودائم في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلامفي المنطقة .
النصر لقضية شعبنا في الجنوب ونضاله الدؤوب من اجل الحريهوالإستقلال
الرحمه لشهداءنا الأبرار .. والشفاء العاجل للجرحى
الموت والخزي والعار لقوى العدوان والخونه العملاء .
إتحاد الحقوقيين الديمقراطيين الجنوبيين المستقلين
عدن ٣ مايو ٢٠١
