من هم العنصريون حقاً ؟
[su_label type=”info”]بقلم / أنيس الشرفي
– قبل إعلان الوحدة تنازل الجنوب عن العلم والعاصمة والرئاسة،بينما أخذ الشمال ثمرات كل تلك التنازلات.
– دخل الجنوب الوحدة ولديه 333 ألف كيلومتر مربع، بينما الشمال لا يملك سوى ما يعادل نصف مساحة الجنوب.
– دخل الجنوب الوحدة وعدد سكانه إثنين مليون وخمسمائة ألف ولديه ثلثي الثروة والمساحة، بينما الشمال كان سكانه 18 مليون وليس لديه ثروة سوى بضعة حقول في مأرب على وشك النفاذ.
– منذ الوهلة الأولى للوحدة بدأ الشماليين يتآمرون على الجنوب فأنشأوا حزب الإصلاح لغرض المناورة والدخول كطرف ثالث في السلطة، ثم اتبعوها ببدء حملة اغتيالات القادة الجنوبيين.
– في 94 قامت الحرب فاطلقوا حملات التجييش الدينية تحت ذريعة محاربة الشيوعية، وأطلقت الفتاوى الدينية التي تحل دم المسلمين الجنوبيين بحجة ايوائهم للشيوعيين.
– إثر الحرب أعلن الجنوب فك ارتباطه واستعادة دولته وشكل حكومته فاستمر العدوان الشمالي في غزوه للجنوب،رغم إصدار قرارين لمجلس الأمن تعطي الجنوب الحق في استعادة دولته.
– تم اجتياح عدن في 7/7 وتصفية الخصوم (شريك الوحدة) ونهب مؤسسات الدولة في كافة مدن الجنوب، واستمر النهب ولا يزال اليوم حقول النفط بحضرموت وشبوه تحت سطوة قوات الأحمر وعفاش والآبار موزعة فيما بين قيادات الزيدية.
– بعد اجتياح الجنوب تم تسريح جميع الضباط الجنوبيين السابقين بعد حرب صيف عام 94 مباشرة ولم يبقى منهم غير القلة ممن أعلنوا ولائهم المطلق لعفاش حينها.
– الجيش اليمني قوامه حوالي 600 ألف فرد حيث ينحدر حوالي 97 % من أفراده من الشمال،فيما أن نسبة الأفراد من أبناء الجنوب لا يتجاوز 3% فقط لا غير ومع ذلك تم تسريحهم.
– الملتحقين بالكليات العسكرية والأمنية ومعهد القضاء العالي كلهم من الشمال ولا يتم منح الجنوب سوى عدة مقاعد لا تتجاوز ما نسبته 3%.
– في عام 2007 ظهر الحراك الجنوبي مطالبا بحقوقه ثم تعرض للقتل والقمع والتعذيب والملاحقة، من قبل نظام عفاش وظل على هذه الحال حتى 2011م.
– في عام 2011 سلمت السلطة في عدن للإصلاح فازداد القمع والإستبداد والظلم ضد أتباع الحراك الجنوبي.
– في بداية عام 2015 سقط نظام الإصلاح في عمران وصنعاء وتعز من قبل الحوثي وصالح فكان هدف الحوثيين هو السيطرة على عدن فخرج أبناء عدن بسلاحهم الفردي يقاتلون وناصرهم طيران التحالف حتى كتب الله لهم الإنتصار.
– بعد دحر الإنقلابيين من عدن عاد صالح ومحسن لإستخدام ورقة القاعدة وداعش لاستهداف القادة الجنوبيين.
– صادروا الرأي وأوجدوا لهم ممثلين صوريين فقالوا هؤلاء يمثلون الجنوب فيما الحقيقة تقول بأنهم لا يمثلون غير أحزاب صنعاء.
– يذهبون للتحاور فيما بينهم شمالي شمالي دون الاكتراث لتمثل الجنوب، فلما اختار الشعب الجنوبي المجلس الإنتقالي الجنوبي ممثلاً له استشاطوا غضباً، فقالوا عنه مالم يقله مالك في الخمر، ولا غرابة بأن يقولوا الجنوبيين عنصريين.
– يتحدث المبعوث الدولي عن قضية الجنوب فيستشيط غضبا كلا الوفدين من ذكره للقضية الجنوبية. وقالوا لسنا عنصريين.
إن لم تكونوا أنتم العنصريين فمن هو العنصري يا ترى؟؟
لا أظن بأن هناك من يمثل العنصرية ويكرسها بمعناها الصحيح على أرض الواقع كما تقومون أنتم بذلك….
أما نحن فلنا دولة محتلة وشعب اُضْطُهِد وسيتستعيد دولته وينال استقلاله فموتوا في غيظكم أيها العنصريون.
اذهبوا فقد عفناكم وعفنا كذبكم وازدرائكم
