مقالات

الركمجية الجدد وبقرة بني إسرائيل

محمد مظفر

محمد مظفر

الركمجة هي رياضة ركوب الامواج المتكسرة على الالواح ……
تمارس الركمجة على لوح خشبي او بلاستك ذو مواصفات خاصة
الركمجة لاتمارس في عمق البحار بل يحرص الركمجي على البقاء دوماً على ضفاف الشاطي يراقب تقلبات الطقس ويقتنص شدة سرعة الرياح ليمارس مهاراته.
 
أيضاً هناك ركمجة سياسية وهناك ساسة ركمجية سيماهم الافراط في الانتهازية سريعي التقلبات وحسب ارتفاع الموجة وسرعة التيار “يركمجون”
 
فمنذ اعلان الرابع من مايو خرج علينا تيار ركمجي جنوبي ركب موجة التشكيك والاساءة والتظليل والتسويف والتقليل الخ الخ الخ
من هذه النقلة النوعية للعمل السياسي الجنوبي والذي خرج من رحم التراكمات ليرى النور مولودا جديدا تتشكل من خلاله الهوية السياسية الجنوبية التي ستمثل إرادت هذا الشعب وقضيته العادلة تحت مسمى المجلس الانتقالي الجنوبي .
 
بدأت الموجة الاولى التي ركبها الركمجية الجدد بطرح السؤال :
” بينو لنا ماهو ؟؟ ”
 
قلنا هي مؤسسة وطنية فرضتها الضروره حين وصل العالم والاقليم الي نفق مسدود في الازمة اليمنية
وكان لابد لهم ان يجدوا من يحدث ثقب في النفق ليتمكن الجميع من العبور الى الحلول وكانت الارادة الشعبية في الجنوب هي الشنيور الذي احدث ذلك الثقب وعزز بذلك تواجده على طاولة الحلول …
ماكان منهم الا ان قالوا تشابهت
علينا الرؤى فمالونها ؟؟؟
 
قلنا اجلسو معا كشركاء في هذا الوطن واستنبطوا بالراي السديد والمشورة والحكمة والموعظة الحسنة مايعزز هذا البناء ويثبت دعائمه ويعود بالنفع على البسطاء …
قالو كلا وتالله لانؤمن بهذا المجلس حتى ينزل علينا مائدة مندي من مطعم باطويل ..
 
امان ربي امان ما هذا الخذلان ؟
 
استمر الركمجية في الخلط والتشكيك واستهدفوا المجلس بالتحجيم والتقزيم وتارة نسبوه لهادي وتارة للزعيم ..
قلنا تعالوا الى كلمة سواء ان نؤمن بان هذا المجلس كمؤسسة وطنية ثابت والشخوص اداة عمل وطنية قابله للعطاء وعرضه للتغير.
تنازعوا امرهم بينهم واسروا النجوى وخرجوا الى العروض معتلفين فخاب مسعاهم وسقطت هيبتهم وانتكسو على اعقابهم خاسرين .
 
يامعشر الركمجية من دخل دار اعتلاف العيشي فهو امن ومن اتى مع ابي مشعل وسليمان الى المعلا فهو امن فالجنوب وطن للجميع
ومن لجى الى معاشيق لاشك ان اليم سيبتلعه وباء بغضب من الله وبخسران عظيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى