مقالات

حرب الخدمات تعود من جديد وصلابة المحافظ لملس تعري من يعذّب الشعب في الجنوب.

بقلم: علي محمد العميسي الكازمي

تشهد العاصمة الجنوبية عدن أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والتركيع، وهذا من النوع السياسي التي تعمل الحكومة من خلاله على إذلال الشعب وتجعل منه جزاءً للانتقام من المواطن ليعيش فترة الانكسار والبأس لتصرفات يُراد منها مكسب سياسي على حسب قوى سياسية أخرى.
ما تقوم به الحكومة والتي تحسب حكومة مناصفة ما هي إلا النيل من الشعب في عدن كون تصفيات الحسابات تبدأ في الكهرباء مع قدوم شهر رمضان الكريم الذي يصادف بداية فصل الصيف الحارق.
حيث ماتم ذكره من الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظ العاصمة عدن أن هناك من يقف على تعطيل هذه الخدمة التي تعد أهم خدمة في ظل درجة الحرارة العالية.
أن تصريح محافظ العاصمة عدن في ظل ما يحدث من تعندات سياسية دليل واضح أن المقصود هو النيل من ثقة الشعب لسيادة المحافظ أحمد حامد لملس ليكون هناك سخط شعبي يكون نتيجته النيل من المحافظ، ولكن شجاعة المحافظ والتحدث بكل قوة على ما يحدث تجعل ثقة المواطن العداني تزيد أكثر كون الرجال عاد إلى أرض الوطن في ظل هذه الأزمة التي تهرب الكثير من أن تتحمل هذا الملف الشائك، الكل يعلم ما تم من تصريحات والوعود التي كان تخرج من هرم الدولة في السلطة المحلية كان عامل أمل جديد لتكون هذه الخدمة تعمل بشكل تدريجي من الشتاء لتكون أول الصيف خدمة تليق في تحسين الوضع لهذه الخدمة لكن على مايبدو أن الابتزازات السياسية لهذه الخدمة تقوم به أطرف حزبية للنيل من الشعب ويكون هناك سخط شعبي على سيادة المحافظ أو أن يخضع المحافظ لبتزاز هذه القوى المعادية لشعب الجنوبي وكل من يريد أن يعيد الابتسامة إلى العاصمة عدن.
أن الحكومة التي تتعمد النيل من صلابة الشعب واسرار المحافظ على أن يكون اتفاق الرياض عامل أمل لشعب يصطدم بنفوذ من هم بين سطور اتفاق الرياض التي تعمل على تسيّس الاتفاق ليكون لهم دور في مرحلة سياسية في المنطقة هم به خارج دائرة التفاهمات السياسية في المنطقة لنجد أن هناك فريق يعمل على إعادة هذه الجناح الذي يكاد قد انتهى دورهم في ملفات كثيرة بل قد تم تدمير حاضنتهم الشعبية التي عملت عليهم طيلة فترة التي بدأ نشاطهم المشبوه بأسم الإسلام المسيّس في المنطقة.
أن التنسيق الحوثي الإخواني في بقاء هذه التنظيمات بين سطور اتفاق الرياض الذي يعد أمل يشرق في حياة المواطن يجعل من المشروع العربي يكون متهاوي، بل يعمل على حسب اجندات دعم المد للمشروع الفارسي ليكون خنجر في خاصرة قائدة المشروع العربي.
أن تصريح الأستاذ حامد لملس تصريح تعد من معاناة ما يحدث بين سطور اتفاق الرياض الذي يعد قرار المحافظ هو أحد أساس هذا الاتفاق وأن الرساله التي أطلقت من المحافظ والتلويح عن ما تعمل الحكومة التي تعد من بنود التي تم تحقيقه من اتفاق الرياض يدل على الفرق الذي حاصل ما بين نموذج الذي تحقق من اتفاق الرياض بتعيين محافظ لعدن وبين حكومة تعمل ضمن أجندة ما بين سطور في اتفاق الرياض يدل على الفجوة التي يعاني منها اتفاق الرياض والصراع الذي يعمل مع المشروع العربي الذي هو في مقدمات مواجهة المد الفارسي وبين من يعمل لصالح ما بين السطور المضاد للمشروع العربي بقيادة ملك الحزم سلمان الأمل الذي يطلع آلية شعب الجنوب والشعب العدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى