معاً لنتعلم لغة الإشارة لذوي الصم والبكم.

بقلم: سحر أحمد هزاع
في الأونة الأخيرة لاحظنا الكثير من أفراد ذوي الصم والبكم في حياتنا ومجتمعنا ، فهم أشخاص طبيعيين وعاديين وليسوا معاقين عقلياً أو فكرياً، ولكن هل سألنا أنفسنا كيف نتعامل معهم وكيف نشاركهم حديثهم وكيف يستطيعوا أن يوصلوا لنا الشيء الذي يريدون أن يوصلوه من معنى ، فهم ذو عقول سليمة وإرادة قوية ومتحديين ومثابرين ومنتجين لأنفسهم وللآخرين ويحبون مساعدة الناس فعقولهم سليمة ولديهم ذكاء أعلى من الأشخاص العاديين.
هؤلاء الأفراد لا يستطيعون السمع والكلام لدى وجب علينا أن نتعلم لغة الإشارة فهي لغة سهلة وبسيطة ومحبوبه عند تعلمها لكي نعرف أن نتعامل معهم ونحاورهم ونساعدهم لنشعرهم أننا بجانبهم ومنهم وفيهم في هذا المجتمع، وأننا فريق واحد مكملين بعض ونبعد عنهم أي أذى نفسي أو للوصول لمضاعفات مجتمعية ونبتعد عما يجعلهم يشعرون بالشفقة، بل يجب علينا أن نتقرب منهم ونتعلم لغة الإشارة كي نستطيع التخاطب معهم بكل سلاسة وإريحية ونكون عون لهم ويجب علينا أن نحترمهم ونشاركهم بكيفية الوصول لافكارهم وتطلعاتهم ونحتويهم ونستفيد منهم ومن خبراتهم، نساندهم ونشاركهم بكل ما ينتج منهم يفيد الجيل والمجتمع فأحرصوا على تعليم لغة الإشارة، فهي أصبحت لغة يتحدث بها العالم ومهمة جداً لنكون عون لأفراد ذوي الصم والبكم .
