إسهامُ الشباب قيادياً في تنمية مجتمعهم

كتب : سحر أحمد هزاع
يجب أن نُنمِّي وعيَ الشباب من خلال تنمية المهارات لديهم واستيعاب أفكارهم ومشاريعهم المستقبلية وعمل برامج وخطط لتنمية شباب المجتمع في المستقبل من أجل تطوير خبراتهم لتحسين الأداء وبروزها نحو مستقبل زاهر مثقّف ليُدرك ما يدور حوله وما يحتاجه مجتمعه للازدهار به نحو الأفضل وكذا إيجاد فرص وسبل لتعزيز وتوحيد الجهود فإن دور الشباب في التغيير المجتمعي أصبح مهماً وأساسياً ويعزز استدامة منع النزاعات وبناء السلام وحلّها وإشراك الشباب، لهذا يجب أن نسلّط الدور لمساهمة الشباب وإدماجهم ومشاركتهم في تعزيز السلام وتسوية مختلف النزاعات وكذا توفير مشاريع مجتمعية مساهمة للشباب لتوفير فرص عمل لائقة ومناسبة تلبِّي احتياجاتهم للتخفيف من البطالة والهجرة وتبعدهم عن التطرُّف وحمايتهم وتوفير الأمن لهم والأهم هو الارتقاء بالعملية التعليمية وتحفيزهم وتشجيعهم وخلق فيهم القيم والمبادئ وتبادل الأفكار والعمل الجماعي وإتاحة مساحة واسعة لسماعهم والأخذ بأرائهم وكذا تمكينهم من أخذ حقوقهم وتوصيل صوتهم فالشباب هم الجيل الواعد كلما ارتقى يرتقي المجتمع بهم.
