اكتملت خيوط المؤامرة!!

كتب : ياسر السعيدي الكازمي
الأخبار تتواتر حول تحويل مسار السفن التجارية إلى ميناء الحديدة وبدون تفتيش في موانئ الشقيقة بدلا من ميناء عدن وزوبعة مليشيا الحوثي حول تخفيض الدولار الجمركي إلى 250 دولار وبعض الإعفاءات الجمركية والتسهيلات التي حصل عليها التجار لهي مؤامرات محلية واقليمية ودولية لانهيار الاقتصاد الجنوبي وإغلاق منشأة جنوبية عريقة مثل ميناء عـدن الذي كان يستقبل قرابة 95% من السفن التجارية القادمة من اسقاع الدنيا وهو مورد مهم جدا لخزينة الدولة، وفي حالة تم تطبيق هذا التحول في مسار السفن التجارية فانه لن يتبقى لــ ميناء عدن إلا أقل من 15% من السفن التجارية .
وبعد ميناء عدن وميناء الزيت سيكون مطار عدن، حيث تجري الترتيبات لتوسيع الرحلات الجوية من إلى صنعاء دون شروط أو قيود مسبقة وبهذه تكون قد اكتملت حلقة وخيوط المؤامرة على الجنوب الذي رفض الاستسلام والتركيع ورفضت القيادة الجنوبية التفريط في الثوابت الجنوبية، وهذا هو جزاء الرفض تدمير الاقتصاد الجنوبي خدمة لمليشيات الحوثي الذي حصل من الشقيقة الكبرى مالم يكن يحلم به اتقاء لشره وتنفيذا لاجندات سياسية دولية يصعب شرحها في هذا المقام.
القرار الذي حاول رئيس حكومة المناصفة تمريره حول زيادة الدولار الجمركي من 500 دولار إلى 750 دولار هو امتدادا وخدمة لهذا التحول في مسار السفن التجارية من ميناء عدن الجنوبي إلى ميناء الحديدة الشمالي لاحظوا ترابط الاجندات والمؤامرات على الجنوب وشعبه الذي فتح ذراعيه لهؤلاء الحاقدين وآواهم وهم يكنون له الحقد الدفين فماذا بعد ذلك؟.
نحن الآن أمام واقع مرير وانهيار وشيك للاقتصاد وشحة الإيرادات وازدياد البطالة وارتفاع التضخم وانهيار العملة المحلية وهذا ماخطط له بعناية فائقة ومن عدة أطراف .
الآن بعد كل هذا هل نضع ايادينا على حدودنا ونندب حظنا العاثر أم نقدم على تنظيم امورنا والبحث عن أوراق ضغط نستفيد منها ونجابه هذه المخططات القذرة التي يراد منا رفع الراية البيضاء إن نواجه مواجهة الباحث عن الموت ( وعلي وعلى اعدائي).
فماذ نحن فاعلون.؟
وللحديث بقية
