هل أصبحت الجنوب ساحة للحرب

كتب : ياسر السعيدي
أصبحت الأرض الجنوبية ساحة للحرب وكل طرف يحارب عدوه في الجنوب سوا حربآ سياسية وتصفية حسابات اوحرب اقتصادية وحتئ الحروب المناطقية بين الطوائف المهاجرة واللاجئة الئ الجنوب والتي غالبآ ماتاتي بصورة غير شرعية وعبر البحر .
ماشاهدناه في اليومين المنصرمين من معارك في شوارع عدن بين فئتين من اللاجئين الأفارقة بين طائفة الاورومو وطائفة الامهرية وقد اشتبكت هاتين الطائفتين بالسلاح الأبيض والعصي وسقط عدد من القتلئ ومثلهم من الجرحئ تصفيات عرقية ومناطقية ليس في اثيوبيا ولكن في شوارع العاصمة عدن التي اكتظت بهؤلاء اللاجئين منذو سنوات وتهريب هؤلاء لازال مستمر وعلئ قدم وساق .
ماهذه البلاوي التي ابتلينا بها نازحين شماليين اكلو الاخضر واليابس وقاسمو أهل الجنوب معاشهم بل وحرموهم من كل شي ولاجئين أفارقة امتلأت الشوارع والأزقة بهم ترا لماذا نحن صامتون ونتقاضئ علئ هذه البلاوي ومن هم اللوبي الخفي الذي يمنعنا أن نفتح هذه الملفات الشأئكة ونقوم بما يلزم لتنظيف العاصمة عدن ومدن الجنوب الاخرئ من هذه الافأت
اذا فشلت القيادة الجنوبية ممثلة بمحافظ عدن في أبسط اختبار فمالذي سينجح فيه أجزم بأننا عاطفيون و فاشلون في كل شي
ياسادة هذه الملفات وان صغرت تعتبر ملفات تمس السيادة الوطنية الجنوبية وتغيير ديمغرافية الأرض والإنسان
والله الذي لا اله الاهو أن كان هؤلاء النازحين الشماليين واللاجئين الافارقه في أي منطقة شمالية كمأرب اوتعيييز ماقبلوهم يومآ واحدآ فلماذا نحن نقبل علئ أنفسنا الظيم
هل نعمل كمسؤولين للجنوب ام للاحزاب الدخيلة علينا فإن كنا نعمل للجنوب فسيأنبنا ضميرنا علئ السكوت والتقاضي وان كنا نعمل لرضئ الأحزاب الدخيلة علينا فبطن الأرض خيرآ لنا من ضهرها .
وللحديث بقية…………
