مقالات

يمن موبايل برضوم يصيبها زهايمر القوم مع غروب الشمس

كتب : عمر بلعيد

للأسف الشديد نحن سنقف في اصطفاف وعلى بعد مسافات إلى جانب السكان في مدينة رضوم ، لقد بلغ صبرهم سيل الزبى والارتداد اوشك أن يخرجهم عن السيطرة، حيث يشكون من معاناة فجة خلال تردي وانقطاع شبكة المهندس باقطيان المصابة ( بزهايمر القوم ) مع غروب قرص الشمس كل يوماً جديد تذهب “شبكة يمن موبايل” وتعود مع شعاع شمس الصباح اليوم الثاني، وتستمر للمكوث بلا حياء في سبات الليل” باحضان الغياب وفقدان تام ، وتبات القوم والنفس وإبليس هدةقشر من الموز للبحث عن الشبكة في خلسة الليل .

لليوم السابع يعكف سكان ( مدينة رضوم) على فك شفرات اللغز لشبكة باقطيان التي أصبحت المعضلة تؤرق حياة السكان بظل انقطاع الشبكة وعدم مرعاة معاناة السكان التي لا تنتهي وسط رفض اجتماعي قوي” لقد فاقم من حياة السكان بل وزاد الطين بلةفي قطع التواصل بين المحب والحبيب خلال “ساعات الذروة”التي حولتها الشبكة الى ساعات الجحيم خاصة لمرتادي شبكة التواصل الاجتماعي الذي يعشقون الشبكة عشق الجوارح للفرائس،وفي ساعات الليل يعتلون المرتفعات في البحث عن الشبكة” بمسحاً جيلوجياً مكثف مرددين راح ورحل في رجعته مالي أمل .

إلى الآن لا نعلم ما الذي ينتظره أو يرجوه او يتامله المهندس الغالي باقطيان بالرهان الخاسرفي مواصل استمرار انقطاع الشبكة على سكان مدينة رضوم وضواحيها،للعلم آلامهم وكذلك أوجاعهم لا تحتمل وأناتهم قد بلغت عنان السماء حيث وقف المواطن الرضومي على اعصابه وفي شكل مخيف من تردي وانقطاع الشبكة خلال سبع ليالي عجاف هزت الروح ، ونحن بدورنا نتساءل ما الذنب الذي ارتكبه سكان مدينة رضوم حتى يعذبون بانقطاع الشبكة وإهمالها من قبل مكتب المهندس عبدالله باقطيان ..؟! افتونا في سبع ليالي عجاف جعلت سكان مدينة رضوم يعيشون في (كوكب موازي) خارج نطاق التغطية،هل في أمل بتحريك دهاليز المياه الراكدة في مكتب الاتصالات بالمحافظة أو ينتظرون إلى أن يبعث الله لهم فارس الأحلام ..؟؟!!
للحديث بقية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى