مقالات

طوفان الأقصى نافذة نحو السلام

كتب : علي محمد السليماني

قديما قالت العرب في أمثالها العافية بين آذان الشر ، ورغم ماسي الحروب وويلاتها ومنها حرب طوفان الأقصى التي فرضها التعنت الصهيوني على شعب فلسطين المظلوم وهو طوفان هادر زعزع جيش الكيان الصهيوني ، وهز جبروته ومرّغ أنفه في التراب ، ولم يجد أمامه غير اللجوء إلى سلاح الجو لقصف المدن والمدنيين ، فإن ذلك الطوفان وضع دولة بني صهيون أمام المجهول المتمثل في مواصلة رفضها للقرارات الدولية ونصائح المجتمع الدولي ، ومنها المبادرة العربية بحل الدولتين والعيش بسلام والاندماج مع محيطها في المنطقة أو مواصلة نزعتها العسكرية العدوانية المتمردة التي يعصف بها حاليا طوفان الأقصى ، كما يعصف بشقيقتها أوكرانيا طوفان القيصر، مع ماسيترتب عليه من انهيار مجتمعي واقتصادي سيؤدي إلى نهايتها سلميا بعودة المستوطنين إلى بلدانهم التي مازالت_ جوازات سفرهم في جيوبهم _ أوطانهم التي قدموا منها أوروبا وأمريكا ، وبهكذا سيجد متطرفو بني صهيون أنهم في أرض بدون شعب. ومهما طالت حرب طوفان الأقصى ومهما طال تعنت نتنياهو وصقوره فليس امامهم غير أحد الخيارين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى