أبين ولعنة الجبايات

كتب : ياسر السعيدي
التصقت سمة الجبايات بمحافظة أبين واصبحت لعنة تلاحقها حيث ماذهبت وذكرت أبين ذكرت الجبايات الظالمة واعتبرت من سيئات هذه المحافظة الباسلة التي انجبت خيرة الرجال على مر الأزمنة والعصور ولا أحد يذكر محاسن وايجابيات هذه المحافظة المظلومة بل تذكر سيئاتها بالرغم إن الايجابيات كثيرة فيها
للأسف شراذم فاسدين ينتمون لمحافظة أبين هم من اساؤوا للمحافظة وهم قله بعدد الأصابع وما أكثر الشرفاء فيها ولكنهم للأسف صامتون على افعال هذه الشراذم الفاسدة.
الجبايات مشكلة تؤرق أهالي أبين لأنها تنعكس سلبا على حياتهم المعيشية المتدهورة اصلا ويتمنى البسطاء من الناس أن تنزاح عنهم هذه الغمة إذا نهض الشرفاء ومنعوا تحصيل هذه الجبايات والميازين المنتشرة على طول الخط الرابط محافظة أبين ببقية المحافظات الشرقية
فتحصيل الجبايات لاتذهب لميزانية المحافظة لرفدها بسيولة نقدية تستطيع من خلالها تنميتها وتنفيذ مشاريعها المتعثرة والنهوض بها اقتصاديا وتنمويا ولكنها تذهب لجيوب المتنفذين والفاسدين والمتسلطين في المحافظة ولاتستفيد منها أبين ولا مواطنيها والاجدى إيقافها وترك طريق السبيل خاليا من نقاط الجبايات التي انتشرة على طول وعرض الطريق.
ومن هنا اناشد أصحاب الضمائر الحية من شرفاء محافظة أبين الوقوف صف واحدا لمنع تحصيل الجبايات والميازين لتخفيف العبء على المواطن الابيني وترجع محافظة أبين إلى عهدها السابق الذي يعرفها القاصي والداني بوابة النصر للجنوب وتنظف من الفاسدين الذين عاثوا في الأرض فسادا وافسادا.
والله من وراء القصد.
