فتح الطرُقات بين الدولتين حق يُراد به باطل

كتب :
أديب الثمادي
فتح الطرقات بين الشمال والجنوب معناه فتح الحدود بين الدولتين حدود رسمت بدماء الشهداء ومن منظور إنساني خبيث وبإيعاز أطراف سياسية تهدف لعودة المفخخات ومرور أدوات الموت القادمة من شمال الشمال ليمروا بسلام من صنعاء وذمار وإب ودمت إلى بوابة الجنوب الضالع وصولاً لبنك الأهداف في عدن ، هذا هو الهدف الأساسي من فتح الطرقات ، مافائدتنا بالجنوب من مرور الانغماسيين من الضالع إلى عدن ، ما فائدتنا عندما نشاهد مفخخات تستهدف بوابة معسكر جنوبي أو قائد جنوبي أو مكان عام لروضة الأطفال في عدن ، اغلقوا الطرق المؤدية من الشمال إلى الجنوب ، إننا نتطلع أن يشيد سور عظيم مثل سور الصين بين الدولتين حفاظاً على أمن الشعبين.
ندرك أن فتح الطرقات عمل إنساني لكن منذ متى هؤلاء يدركون معاني الإنسانية ، ومنذ متى يدركون حرمات الطرقات أن نفتح الطرقات لمرور قُطاع الطرق ، وتتار الشمال لمحافظات الجنوب الآمنة والمحررة من رجسهم بهذا سنكون قد فتحنا ناراً على أنفسنا بالكاد أن نستطيع إطفاءها أو إغلاقها بعد أن تنفسنا الصعداء.
إن المفخخات لا نقوى على استقبالها ولا نريد أن نسمع أصواتها وانفجاراتها التي استهدفت الكثير من أبناء شعبنا ، إننا مازلنا نشم رائحة الخيانة على مسرح الجريمة حذاري من مخططاتهم، مليشيات الشمال لا توافق على شيء إلا ولها هدف خبيث ، وهل هنالك هدف أعظم لديهم من عودة احتلال الجنوب !؟
