إعلان عدن التاريخي.. 4 مايو أول مسمار يدق في نعش الوحدة أو الموت

كتب:
علي محمد العميسي الكازمي
حين تم إعلان عن أول مكون جنوبي مفوض من الشعب لإيصال المطالب الشعبية في استعادة الدولة الجنوبية إلى ماقبل حدود عام 90 إلى المحافل الدولية، انطلقت أبواق القوى السياسية الشمالية من أحزاب ومكونات ونشطاء الذي لا تزال تحلم في إعادة حلم الهيمنة على أرض وشعب ونهب ثروات الجنوب عبر اكاذيب كثيرة كان يراد منها إعادة هيكلة وجه الاحتلال الجديد عبر اتفاقيات دولية وإقليمية، لكن ما قام به صمود الشعب وخلفها القيادة السياسية الجنوبية وقواته الأمنية في وجه هذه التآمرات أذهل الجميع رغم شراسة حرب الخدمات وقطع الرواتب وتدهور العملة وغلاء المعيشة التي لا تزال إلى يومنا هذا، والتي تراهن عليها عقلية القوة الاحتلالية التي فشلت فشل ذريع والتي عملت على تحريك قوة عسكرية من محافظة مأرب اليمنية التي تعد مركز تحكم القوة الاحتلالية والتي ترتدي ثوب الشرعية الحوثية في عملية إخضاع الجنوب وإعادة فرض الاحتلال بقوة السلاح بإسقاط عدن بفرض أمر واقع ظناً منهم أنه ما تحقق في حرب احتلال الجنوب 94 سوف يفرض بشكله الاحتلالي الجديد على أرض الجنوب لتكون الهزيمة الثانية بعد هزيمة الاحتلال الحوثي وكانت هناك مراحل مر بها الحمل السياسي الجنوبي عبر تحركات دولية وإقليمية لإيصال المطالب الشعبية في الجنوب رغم زرع الكثير من العراقيل من قبل قوى وأحزاب الجمهورية العربية اليمنية من إرهاب إلى أزمات إلى نشر الفتن المناطقية، لكن صمود الحمل السياسي يسير بخطى ثابتة نحو توحيد جميع الأطياف الجنوبية بجولات تشاورية ليكون هناك توقيع على الميثاق الجنوبي الذي فتح الباب أمام الجميع ليكونوا جزء فعال من خارطة طريق تعمل بتناغم موحد في المطالب الشعبية لاستعادة الدولة الجنوبية ليكون الكل شريك بالمشروع الشعبي المطالب باستعادة الدولة الجنوبية من المهرة إلى باب المندب.
أن أبواق القوة الاحتلالية تعمل ليل نهار بمشاركة نصفهم الثاني الحوثي على محاولة فرض اجندات تعمل ضد المشروع العربي في المنطقة لنصرة المشروع الإيراني على حساب المشروع العربي بقيادة مملكة الحزم والعزم ودولة الإمارات التي قدمت شهداء ودعم سخي كان نتائجها دحر الحوثي من الجنوب وإعلان الانتصار على هذا المشروع الإيراني من العاصمة عدن وانتصار المشروع العربي في الجنوب ليكون هناك العمل على حرب احتلالية جديدة من قبل النصف الاحتلالي الذي يلبس ثوب الشرعية المعترف بها دولياً ليكون هناك عملية إخضاع جديدها بحرب الخدمات وتركيع الشعب ليخضع الحامل السياسي الشعبي لهذه الحرب التي تمس المواطن بشكل مباشر من حرب الخدمات إلى الغلاء وقطع الرواتب وتدهور العملة ليكون الصمود التاريخي لشعب لا يقبل بأنصاف الحلول ودعم القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في خوض المعركة المصيرية الذي قدم الشعب الكثير من التضحيات من أجل إعلان استعادة الدولة الجنوبية ونيل كافة الحقوق التي تم نهبها في المحافل الدولية وعودة الأمور إلى المسار الحقيقي في المنطقة ليكون الجنوب جزء لا يتجزأ من المحيط العربي في المنطقة بعيد عن المشروع الإيراني الذي تم فرضه في الجمهورية العربية اليمنية وإعلان العاصمة صنعاء خامس محافظة تتبع المشروع الإيراني في المنطقة.
