مقالات

لمـاذا محافظة أبين يا إِرهاب؟

كتب :
روعة جمال

ودعت محافظة أبين كوكبة جديدة من خيرة أبنائها، هم أبطالها الذين ارتقوا شهداء في الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكبهم في مفرق أمقوز في مودية محافظة أبين ، وقد بلغ عدد الشهداء 6 شهداء وعدد الجرحى11 جريحا.

إن الإرهاب السياسي لا دين له، ولكن هناك مصالح لأسياده المتخفيين وراءه، يقوم بحمايتها، فهو لا يخدم دينًا ولا إسلاما خصوصًا إرهاب الجنوب الموجَّه من سفَلَة القوم فى الهضبة الزيدية، كل الأوراق كُشفت، وكل المناورات عُرفت، فهو اليوم يؤرق المواطن أين ما وجد على أرض الوطن وبالذات أبين الجنوبية ، ويخيم الحزن في ربوع مدينتنا الحبيبة حين نودع قوافل الشهداء سواء من محافظة أبين أو من محافظات جنوبية أخرى.

وحينما نتحدث عن الإرهاب الذي لديه فكر وآيديولوجيات أما حزبية أو عقائدية أو مادية ، فإننا نلاقي جميع أنواع تلك الأفكار تجتمع في إرهاب يسمى ( الإرهاب السياسي) ، الذي يبحث عن موطئ قدم لمن يدفع له أكثر ، فإن تلك الجهات الإرهابية تدعي محاربة الجنوبيين وبحجج وأسباب كاذبة وواهية. فتارة يقولون من أجل أنها تتبع حاكم ضال ، وتارة تقول لأننا كفار وخارجين عن الإسلام، وهي في الحقيقة عصابات تستلم مقابل بالدولارات$ من مجنديها، لحماية مصالحهم فى أيين.

يجب أن نكشف اليوم المستور ونتحدث بكل شفافية، هناك مواد ومعادن طبيعية نادرة الوجود تُسرق من جبال أبين_مودية لمصلحة متنفذين فى الهضبة الزيدية، وكلما اقترب رجالنا وأبطالنا من وضع أيديهم عليها وإيقاف ذاك النزيف من السرقات، والنهب تحركت عناصرهم المأجورة ونفذت عملية من عملياتها، ظنًّا منهم أنهم يُرهبون أبطالنا الجنوبيين، وهيهات هيهات أن يحدث ذلك.

توهم المخدوعون أنهم يحاربون لأجل الإسلام، وبالأصح هم يحاربون الجنوبيين لأجل أغراض مادية خسيسة ودنيئة، لا تمت للسياسة ولا للإسلام ولا للرجولة، ولا للشرف بصلة.

تلك الجماعات التي باعت نفسها للشيطان وزبانيته تتوجَّه من جماعات مارقة ينعدم فيها الضمير والأخلاق والقيَم الإنسانية، وإن مايحصل في أبين من تلك المجاميع الإرهابية التي تدفعهم جهات معينة لتنفيد هجمات إرهابية، ما هي إلا سباق مع الزمن لنهب وسرقة كنوز الجنوب الثمينة، سيعرف تفاصيلها الشعب الجنوبي في وقتها.

وحين تأتي للتفتش في عقائدهم تجدهم المذهب سني، وحين تبحث عن هدفهم وممولهم فتلاقي الجواب الشافي الكافي .

ومن خلال أعمالهم تنكشف الحقائق التي يخفونها عن جماعاتهم المغرر بهم.

فحين يقتل الإرهاب باسم الدين .. فهل يعقل أنت كشخص طبيعي أن تتقبل منهم إرهابهم في أبين وسلمهم في مأرب وصنعاء وتعز وذمار وإب وحجة.

هل يعقل أن يقتل الإرهاب ابن حضرموت المسالم الذي لايحمل خنجرا على خاصرته ، وإنما يحمل معه العلم والإيمان ويترك من يحملون الخناجر ويدنسون المساجد ودور العبادات ويغيرون من منهج السنة ويشتمون الصحابة وأم المومنين عائشة نهارًا جهارًا ، ومن يقتلون السلفيين ويقتلون الشيخ والطفل والنساء!!؟؟ .

إن مايقوم به الإرهاب في أبين هو إرهاب مسيس وخبيث ، وأنه لإفكٍ مفترى يرمون به تلك المدينة المتسامحة، المدينة الخيَّرة وأهلها الطيبين.

هل عرفتوا الآن : لماذا تتحمل أبين أوزار تلك الجماعات؟ ولماذا يقتلون أبناؤها كل يوم ؟ وباسم ماذا يحاربنا الإرهابيون وماهو السبيل لتكل الجماعات وماذا يريدون من أبين ؟

لطالما نسأل تلك الأسئلة البسيطة علينا اليوم أن نعرف الإجابة ولكن لاتجد من يصدقك. ويبقى الإرهاب يُنزِف جراحها ويخطف أبناءها لتدفع أبين فاتورة تلك الحروب القذرة المتمثلة في الإرهاب السياسي .

ويترك الإرهاب السياسي من وجب قتالهم وهم الشيعة الذين يفسدون ويغيرون في العقيدة الإسلامية.

لماذا لم نر الإرهاب يضرب مُدنهم ويقتل أبناءهم لماذا لم نر جماعات داعش والقاعدة تضرب صنعاء وتعز وذمار ومأرب وصعدة!!؟؟ إذا كانو فعلا يدعون أنهم جماعات جهادية وسنية!!؟؟ ..

اليوم كُشفت عوراتهم، وانكشف كل شيء لتلك الجماعة المارقة المأجورة، أنها ضالة وهي مجرد عميلة لمن يدفع أكثر وهي عبدة الماسونية التي تنخر في جسد الإسلام باسم الدين ، وإن الدين منهم براء، فهم عبيد لأسيادهم اليهود والأمريكان، هذه هي حقيقة الإرهاب السياسي الذي لايعرف غير القتل على حسب المناطقية والأحزاب، والممول من قبل جهابذة السلطان والمال.!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى