مقالات

هل من حلول للنازحين؟

كتب :
ياسر السعيدي

يبدو إن ملف النازحين من العربية اليمنية ولاجيئ القرن الافريقي توجد عليه خطوط حمراء دولية وإقليمية لكون هذا الملف مغفل ولايجرى أحد على فتحه واستعراض محتواه ووضع حلول مناسبة لهؤلاء النازحين واللاجئين الافارقة الذين اصبحوا مشكلة القرن الواحد والعشرون بالنسبة للجنوب وشعبه الذي يعاني الأمرين من تدفق هؤلاء النازحين واللاجئين في كل النواحي واصبحوا عبئ اضافي فوق الاعباء والمشاكل التي يعاني منها الجنوب منذُ العام 2015م .

أنا لا أفهم لماذا تصم سلطات العاصمة عدن المحلية اذنيها عن الدعوات من قبل بعض الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني بضرورة وضع حلول مناسبة لاخراج هؤلاء النازحين واللاجئين الافارقة ووضع لهم مخيمات خارج العاصمة عدن وتأمينها بكل سُبل المعيشة ووضع تدابير أمنية لعدم تسرب هؤلاء اللاجئون إلى المدن ومخاطبة المنظمات الإنسانيّة لتقوم بدورها تجاه هؤلاء اللاجئون والنازحون؟

ولكن لا حياة لمن تنادي لا أحد يعطينا جوابا شافياً عن تساؤلاتنا المشروعة في الاسبوع المنصرم غادر النازحين من العربية اليمنية إلى مواطنهم الأصلية لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك في قراهم وبين ذويهم وعند انتهاء الإجازة سوف يأتون ارتالا إلى وطن النزوح ليستلموا مخصصاتهم من حكومة الويل والثبور وبالعملة الصعبة وتقوم المنظمات اللاّإنسانيّة بتأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية والإيوائية وفوق هذا وذاك يقومون بمزاولة اعمالهم الخاصة
والله أنهم مغبونون على هذه النعمة التي يتقلبون فيها .

بينما أبناء الجنوب يتضورون جوعا ويبكون الماً ودماً على حالهم الذي أصبح عدم ولسان حال ابناء الجنوب يقول
ياليتنا كنا نازحين لنقترف من هذا النعيم.

فأي رجال نحن نرى الباطل أمام اعيننا ونصمت تعوداً أو جبناً من ملمات الحياة وعواقب المواجهة الحتمية فإذا لم نستطيع أن نرفع الباطل عنا فما خير العيش بعد ذلك.

نكزة : إلى من يهمه امر الشعب
افتحوا ملفات النزوح واللجوء بشجاعة واعملوا حلول لرفع الظلم والباطل عن اهالي عدن وبقية المحافظات واخرجوا هؤلاء السفلة إلى خارج المدن ليستطيع أبناء الجنوب العيش بسلام والا انتظروا الطامة الكبرى التي ستأتي من هؤلاء عما قريب وحينها سترون مايفعلونه بكم ولن يفيدكم ندمكم.

وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى