إعادة إنتاج دين الأسود العنسي وثقافة أبو نواس البرمكي في اليمن السياسي

كتب :
علي محمد السليماني
يتفق الدجالون والمتأسلمون والشواذ والمهربون والفاسدون في اليمن السياسي في القول : ( إن الوحدة مع الجنوب تعد فريضة إسلامية) والركن السادس للإسلام والفرض السادس للصلاة إلى جانب الصلوات الخمس التي يؤديها المسلمين (هزلت) ورب الكعبة معد باقي إلا تلك المخلوقات الشاذة والنشاز _ تعدل في قواعد وفروض الإسلام بزندقة لاتختلف كثيراً عن دين عبهلة العنسي الكذاب. وثقافة أبو نواس البرمكي في الانحطاط. تأملوا في مخرجات زنادقة أصحاب الشمال في تخريب دين الإسلام بعد أن خربوا إعلان الوحدة مع الجنوب وحولوها إلى أسوأ من الاحتلال الصهيوني لفلسطين الجريحة التي تنزف دما منذ عام 1948م.
إن تلك المخلوقات التي خربت كل شيء في اليمن العربي وفي الجنوب العربي وباتت مشردة في أصقاع الأرض تتمسك بتلك الثقافة المعادية للقيم والدين والمشوهة لكل شيء يمكن أن يكون جميلا ليس حبا في الوحدة وإنما تمسكا بغنائمها في حربها الظالمة التي شنتها على الجنوب في ال27 من أبريل 1994 واستمرت حتى احتلته في 7/7/1994 م. لأسباب عديدة منها الانقسامات الجنوبية الداخلية التي تراكمت في الجنوب منذ عام 1967 والدور القذر الذي ظلت تضطلع به بعض الجالية اليمنية التي استوطنت الجنوب العربي منذ ثلاثينيات القرن الماضي وساهمت بقدر كبير في يمننته وتأهيله للهزيمة.
