عصابات التسول في الجنوب

كتب : ياسر السعيدي
النازحين من العربية اليمنية الى الجنوب فاق اذاهم كل الحدود فانتشارهم داخل مدن الجنوب قد ضاعفوا معاناة الجنوبيين في كل مناحي الحياة.
ومن هذه المعاناه كثرت عصابات الشحاتة في المدن والمجمعات الحضرية وهؤلاء المتسولين ليس افرادا اصابتهم جائحة الحرب الغير موجودة اصلا ولكنهم عصابات منظمة يقودها شخص او عدة اشخاص فيقومون بنشر الاطفال القصّر والنساء من كبار السن وصغارها وهات لك ياتسول وشحاتة مقنعة .
هؤلاء المتسولين يجمعون يوميا مابين 80 الى 100 الف ريال يوميا وعند الغروب يتجمعون في إحدى فنادق العاصمة عدن والكل يحاسب قلته وهكذا دواليك يوميا.
وهذه الاعمال التي يقوم بها هؤلاء تعتبر انتهاكا للطفولة البريئة وتضيف اعباء على كاهل السلطات المحلية في العاصمة عدن وبعض مناطق الجنوب المختلفة .
هؤلاء النازحون القادمون من محافظات الحديدة وتعز اليمنيتين وجدوا الشعب الجنوبي الطيب والمضياف فعاثوا في الارض فسادا فاشتروا السيارات الفارهة وقطع الاراضي وبنوا مساكن واتخذوها وطنا بديلا لهم.
وللأسف السلطات الجنوبية في سبات عميق ولايحركون ساكن والباطل أمام اعينهم وسكوتهم هذا ليس له تبرير إلا أحد امرين..
الاول : هو أن عليهم ضغوطات قوية من لوبي خفي ولايستطيعون معارضته لذلك رضوا بالأمر الواقع .
والثاني: انهم تماشوا مع التغيير الديموغرافي الحاصل في عدن وبقية مناطق الجنوب ولاتوجد لديهم سياسات او استراتيجيات تحد من تدفق هؤلاء النازحين وصمتوا وغضوا الطرف عن كل هذه الامور، وبالمحصلة يعتبر هؤلاء النازحين قنبلة بيلوجية ستنفجر في مناطق الجنوب ونحن صامتون.
ولك الله ياعدن
وللحديث بقية.
