مقالات
لمن يفهم فقط !
بتفكير دلائلي يخضع لمنطوق و افرازات الفكر بأعتبارها أبعاد حدث ..نرى فيما يراه النهى و يجتبيه اللب ،الانقسامات الواردة في الوضع الحالي المر، لم تأتي من الخواء بل كانت لها سوابق فكرية أصلت لها و أوصلتها إلى درجة التناقض الممنهج في ذات الزمان و المكان ، فما هي تلك البذرات و كيف أثمرت المرارة و الفوضى المتصادمة المتفقة على عدم التوافق بل المتفقة على الترافق نحو مزيدا من الشتات و الممات و صناعة الملمات من دواهي الامور و الدبور و التشظي المستمر كمتسلسلة متسللة إلى عمق الوجدان الإنساني في وطني.
**************
كيف تم صناعة المليشيات ؟
خلال أكثر من 25 عام من الصراع الخفي و الانتصار الهش لطرف واحد كان يدعى بالحكومة أستخدم ذلك الطرف أيدلوجيا ت مختلفة من أقصى اليمين الديني إلى التطرف اليساري غير العقلاني و لو كان ذلك بطريقة غير علنية فقد سمحت القوة المسيطرة لكل الادلوجيات أن تنخر في وجدان المجتمع و تبث افكارها كمسلمات بعيدا عن عملية التفكير و كان الغرض من ذلك ان تجد الحكومة وضعا هشا يمكن لها من خلاله الأستمرار بأعتبارها صاحبة القوة العسكرية و المادية و تستطيع ان تحمي نفسها و تضحي بالشعب بل و تحوله إلى شظايا متناقضة غير منسجمة الهدف ، و استمرت القوى دون الحكومية في التعبئة بثقافة اللاثقافة و فكر اللاتفكير سوا كانت يسارية أو يمينية دينية أو سيادينية
مما أدى إلى تكوين أشخاص لا يستطيعون تشكيل جماعات في حينها أنما لديهم أستعداد للانحراف نحو ذلك وقد حدث ذلك بكل تفاصيله بعد الحرب عند إزالة غطاء الدولة عن المجتمع فبكل سرعة ديناميكية تجمع الاشخاص ليشكلوا تنظيمات بناءاً على التشابه النفسي العاطفي الوجداني لديهم و بعيدا عن الفكر أو البنيوية العقلية أو الصيرورة الهدفية لتشكيل جماعة
فتجمع المنحرفون ليشكلوا مليشيات البلاطجة و تجمع الدينيون ليشكلوا الخط الاول للتطرف و هكذا …
فتم بهذه الطريقة التي كانت نتيجة تراكمات و ترسبات اكثر من عقدين تم إعادة تشكيل المجتمع بطريقة ذاتية نحو الانحراف و الانجراف إلى العنف و الضعف.
*************************
هل يمكن تشكيل دولة في هذا الوسط على أسس ديمقراطية؟!
من المستحيل التوافق بين المليشيات على تشكيل كيان هرمي يمكن أن يفرز عقد أجتماعي و بوتقة سياسية تحتوي الجميع و توعز لتشكيل منظومة دولة لان المجتمع في حالة غياب من اللاوعي.
و بذا لابد من أنتصار طرف واحد في أفضل الاحوال سيشكل دكتاتورية جديدة أو إذا استمر الوضع كما هو سيستمر التشظي و التصدع إلى أمد بعيد قد يتم توريث الصراع من خلاله إلى الأجيال القادمة.
*نايف المهندس
**************
كيف تم صناعة المليشيات ؟
خلال أكثر من 25 عام من الصراع الخفي و الانتصار الهش لطرف واحد كان يدعى بالحكومة أستخدم ذلك الطرف أيدلوجيا ت مختلفة من أقصى اليمين الديني إلى التطرف اليساري غير العقلاني و لو كان ذلك بطريقة غير علنية فقد سمحت القوة المسيطرة لكل الادلوجيات أن تنخر في وجدان المجتمع و تبث افكارها كمسلمات بعيدا عن عملية التفكير و كان الغرض من ذلك ان تجد الحكومة وضعا هشا يمكن لها من خلاله الأستمرار بأعتبارها صاحبة القوة العسكرية و المادية و تستطيع ان تحمي نفسها و تضحي بالشعب بل و تحوله إلى شظايا متناقضة غير منسجمة الهدف ، و استمرت القوى دون الحكومية في التعبئة بثقافة اللاثقافة و فكر اللاتفكير سوا كانت يسارية أو يمينية دينية أو سيادينية
مما أدى إلى تكوين أشخاص لا يستطيعون تشكيل جماعات في حينها أنما لديهم أستعداد للانحراف نحو ذلك وقد حدث ذلك بكل تفاصيله بعد الحرب عند إزالة غطاء الدولة عن المجتمع فبكل سرعة ديناميكية تجمع الاشخاص ليشكلوا تنظيمات بناءاً على التشابه النفسي العاطفي الوجداني لديهم و بعيدا عن الفكر أو البنيوية العقلية أو الصيرورة الهدفية لتشكيل جماعة
فتجمع المنحرفون ليشكلوا مليشيات البلاطجة و تجمع الدينيون ليشكلوا الخط الاول للتطرف و هكذا …
فتم بهذه الطريقة التي كانت نتيجة تراكمات و ترسبات اكثر من عقدين تم إعادة تشكيل المجتمع بطريقة ذاتية نحو الانحراف و الانجراف إلى العنف و الضعف.
*************************
هل يمكن تشكيل دولة في هذا الوسط على أسس ديمقراطية؟!
من المستحيل التوافق بين المليشيات على تشكيل كيان هرمي يمكن أن يفرز عقد أجتماعي و بوتقة سياسية تحتوي الجميع و توعز لتشكيل منظومة دولة لان المجتمع في حالة غياب من اللاوعي.
و بذا لابد من أنتصار طرف واحد في أفضل الاحوال سيشكل دكتاتورية جديدة أو إذا استمر الوضع كما هو سيستمر التشظي و التصدع إلى أمد بعيد قد يتم توريث الصراع من خلاله إلى الأجيال القادمة.
*نايف المهندس
