مقالات
نحن لم نقتل عفاش! ولن نقيم له خيام العزاء في أرض الجنوب العربي!
يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017م طويت صفحة من تاريخ حاكم عربي اسمه علي عبدالله صالح عفاش ذلك الرئيس الذي امتد حكمه حوالي 40عام كانت فيه محطات كثير منذ تولى حكم الجمهورية العربية اليمنية في عام 1978 م بعد مقتل الرئيسين الحمدي والقشمي الرئيس الحمدي الذي قتل في ظروف غامضة لا يعلمها إلا عفاش و قله قليله من رموز حكم عفاش وأما الرئيس القشمي تم قتله انتقام لمقتل الحمدي من قبل حكومة الجنوب العربي لا نعلم كيف تم ذلك وهل في تنسيق من جهات محلية بالعربية اليمنية وبعد تم تولي الرائد علي عبدالله صالح مقاليد الحكم وخاض خلال تلك الحقبة عدت حروب مع دولة الجنوب منيت قواته بالهزائم ومنها معركة البيضاء عام 79 م التي اجتاح فيها جيش الجنوب العربي حتى وصل مشارف ذمار والتي لا تبعد عن صنعاء غير 100كيلو متر وبعد تدخل الدول العربية وعلى رأسها دولة الكويت تم سحب القوات الجنوبية لحدود الجنوب وبعدها أدرك علي عبدالله صالح عدم مقدرته مواجهة الجنوب عسكرياً وسعى لسياسة نجح فيها الى حد ما وكان له ما أراد في عام 86م وشق الصف الجنوبي عبر أدواته المزرعة في الجنوب وتم اقتتال الاخوه في عدن في حرب طاحنة راح ضحيتها حوالي 15 الف قتيل ونفس العدد من الجرحى وانقسم جيش الجنوب العربي القوي والقسم الأكبر ذهب إلى حضن علي عبدالله صالح والباقي في عدن نعم وصل ذلك الجيش وقياداته التي كان يهابها عفاش إلى حضنه وتم احتواء تلك القوات وبعد ذلك عمل عبر أدواته للانقضاض على ماتبقى من جيش وقيادات في عدن وتم له ما أراد في تحقيق وحدة الغدر والخيانة ولم تمضي إلا 3سنوات حتى قام عفاش بحربه على الجنوب العربي في عام 94 م وبمساعدة نصف جيش الجنوب العربي الذي كان عنده وتم خلالها احتلال الجنوب ارضا وانسانا وسيطرة كامله وإبعاد أي شراكة حقيقية للجنوبين نعم شرد وإقصاء وتسريح كل الجنوبين مدنين وعسكرين وتدمير كل البنيه التحتية لدولة الجنوب العربي وكان يكيل ليلاً نهاراً الشتائم والتهم للجنوبين بسخريا وكان شعاره الشهير الوحدة أو الموت المهم سارت الأمور بعد عدد من السنوات العجاف للجنوبين بكل مارسم لهم صالح وهم يذوقون شتى صنوف العذاب والإقصاء وكانوا غرباء في بلادهم وتحكم تلك العصابات التي اتى بها عفاش من كهوف الظلام ولكن إرادة الله التي رد كيدهم في نحورهم وصار الي صار له من قبل كلاب مران التي رباهم وانقلب السحر على الساحر وما نقول في حق الهالك إلا حسيبك الله انت الان بين يديه اما أن يأتي أحد ويزايد على الجنوبيين نحن لم نقتل عفاش ولن نقيم له خيام العزاء في أرض الجنوب العربي التي احتلها وقتل جحافل جيشه وأمنه وعصاباته آلاف أبنائها.
