آراء جنوبية
كل يوم تثبت بأنك كبير يابا القاسم ،،،،،
القائد عيدروس الزبيدي كان لدية كم من الاعذار والمبررات ان هو قابل الجنرال المجرم، في خضم العمل والتنسيق مع قيادات حكومة الشرعية ولم تستطيع وساطة المملكة العربية السعودية، ولا تدخل الرئيس هادي ان تقنع الزبيدي بمقابلة محسن، او تثنية عن قراره الرافض،بالرغم انه كان في الرياض والمسافة بينهم بضعة أمتار ،لكن الزبيدي رفض رفضآ قاطع، ليس لانه يخشى من ان يستميله او يصبح محل اتهام ،ولكنه الحرص على مشاعر شعبه، واسر الشهداء خاصة ،لانه كان يدرك حجم الاذى الذي لحق بعامة الشعب في الجنوب، خلال الربع قرن ، ويعلم بان ذلك الرجل كان فارس تلك المأساة وعرابها ،الزبيدي كان يدرك بأن كل بيت في الجنوب متصل بثأر مع هذا الرجل، ان لم تكن دماء هي، نزوح ، جوع ،ومرض، وتخلف، وقهر ،خوف، حتى بات الطفل في الشارع الجنوبي يعلم علاقة محسن بالجريمة، وقيس ماترتب عليها من جرائم في الجنوب طالت البشر والحجر، الزبيدي كان على يقين بأن محسن لم يصبح سابع جار لكل يمني من حر ماله، بل ان كل عقار امتلكه تحته جراح ،والم جنوبي .
الخلاصة،،،،
بأن اللقاء بهذا الرجل لاي سبب كان بات يؤذينا وينكع جراحاتنا.
الخلاصة،،،،
بأن اللقاء بهذا الرجل لاي سبب كان بات يؤذينا وينكع جراحاتنا.
