الجنوب العربيتقارير

نساء جنوبيات في لحج يثبتن جدارتهن في ميدان العمل رغم تردي الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ

سمانيوز-شقائق / تقرير / ابتهال عدنان

لعبت النساء دوراً أساسياً في تغطية شواغر الدوائر الحكومية وتيسير معاملات الدولة بشتى مجالات الحياة رغم تردي المردود المالي إلا أنهن أثبتن جدارتهن في إدارة زمان المهام كما يجب، فهناك العديد من التخصصات المطلوبة في سوق العمل التي سدت فجوة النقص الحاصل في بعض المرافق الحكومية وحتى الخاصة. 

 وبهذا العمل يرتقي دور المرأة في خدمة مجتمعها على الصعيد العام، فتجد النساء يتطوعن في المدارس والثانويات وحتى الجامعات ويبذلن قصارى جهدهن لتطبيع الحياة الاجتماعية رغم الحواجز والعثراث التي يخلقها المخربون في طريقهن إلا أن الصبر ومجاهدة النفس من أجل تحسين الأوضاع الكارثية حُلم بعيد يصغر بعين النساء الجنوبيات ، فلا تكاد تخلو دائرة حكومية أو مؤسسة خاصة من حضورهن 

وأن تواجد المرأة بمثل هذه الظروف يعتبر بطولة عظيمة في حقهن. 

ومما رأيت من الطاقم النسائي في الإدارة المدرسية أن تأخذ المعلمات النصيب الأكبر في حمل رسالة تصحيح مسار الجيل من زرع الأخلاقيات والقيم وتعليم المبادئ التي تعتبر نمط حياة للجيل الصاعد بإمكانيات بسيطة، بل كادت معدومة وعلى الرغم من ذلك فإن المعلمات يجتهدن في توفير الوسائل التعليمية من المجهود الشخصي حُباً بالعمل والبعض من المعلمات (المتطوعات) يحاولن دائماً تغطية المناهج بصورة رائعة وكل إيمانهم أن تزرع شجرة تأكل ثمرة مستعينات بشعار  (اقرأ أنت إنسان). 

تواجدهن لتغطية الجوانب الصحية ومساعدة المرضى في المستشفيات 

فتجد الممرضات والطبيبات يتناوبن على تقديم المساعدات العلاجية لحالات المرضى التي تكاد أن تكتظ في اليوم الواحد دون توفر المعدات اللازمة والكافية للمريض فإجتهادهن في مراعاة الحالة الاجتماعية المتردية للفئة العظمى من الناس يكمن في صرف الأدوية بأسعار شركات منافسة لأجل التهوين على أسرة المريض فتجدهن يساعدن الأسر في نشر المخيمات الصحية المجانية وإقامة خيمات الكشف المجاني وكل ذلك مساهمة نسائية لا تقدر بثمن. 

دور المرأة في المنشأة الحكومية والوزارات : 

لقد اثبتت المرأة الجنوبية قيادتها في العديد من المناصب التي تتطلب القوة والمناضلة لأجل الحفاظ على إطار العمل النزيه في بعض المرافق الحكومية وفي ظل انقطاع الأمل في الظروف الراهنة فقد تراهن يغطين عين الشمس في تيسير المهام المكتبية أو الميدانية. 

النساء الجنوبيات يخلقن أجواء حيوية بجرعات من الصبر لمساندة الرجال فكونهن ربات بيوت ومعلمات ومدراء مدارس وإداريات بدوائر معينة إلا أنهن مكملات لرجال ومعينات لهم في كل محطات حياتهم ، فلا يمكن إنكار صعوبة توازن الحياة العملية والحياة الشخصية للمرأة، إلا أن التكافؤ وخططها المدروسة بشكل دقيق جعل منها تنتطلق نحو غد مُشرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى