فيما شركة الاتصال الإماراتية (NX) كشفت عما يضمره البركاني للجنوبيين.. (فوبيا الانفصال) كابوس يؤرق مضاجع ساسة اليمن.. !

سمانيوز/تقرير
ليس غريبا إصرار الأشقاء اليمنيين الوافدين إلى عاصمة الجنوب عدن (العليمي ومعين والبركاني وغيرهم) على إبقاء جميع القطاعات والمؤسسات الجنوبية تابعة للعاصمة اليمنية صنعاء ووقوفهم صفا واحدا ضد أي إجراء ما من شانه يؤدي إلى فصل قطاع أو مؤسسة جنوبية عن صنعاء اليمنية حيث المذكورين هم وبحسب مراقبين جنوبيين امتدادا للثقافة العفاشية القائمة على شعار الوحدة أو الموت وعلى عودة الفرع إلى أصله وباتت كلمة انفصال تصيبهم بالذعر والهستيريا حتى اصيبوا بداء (الانفصال فوبيا).
ويرى مراقبون إن المذكورين ومن على شاكلتهم من الإخوان المسلمين وجدوا من يتبنى ثقافتهم العفاشية المريضة وباتوا يمارسونها تحت حماية ورعاية الشقيقة الكبرى التي يظنون أنها ستدوم لهم إلى الأبد، فتصرفوا بحماقة ظناً منهم أنهم ليسوا غرباء في الجنوب بل أصحاب الأرض والسيادة وإن اليمن لهم وحدهم وإن الجنوب مستباحة للجميع،
يكذبون ويمارسون الكذب حتى صدقوا كذبتهم فتخيل لهم أنهم أصحاب الجلالة والسيادة الأبدية بحسب ما يتداوله الشارع الجنوبي.
(الانفصال فوبيا) كابوس يؤرق مضاجع ساسة اليمن:
وبحسب متابعين لاتزال أغلب القطاعات السيادية من مكاتب الهوية والسجل المدني والجمارك بكافة أشكاله وخطوط الملاحة الدولية والاتصالات والانترنت وغيرها من القطاعات الحساسة التي تربط اليمن والجنوب بالعالم بالإضافة إلى البنوك جميعها لاتزال تخضع لسلطة الحوث ولايزال الأخير يهيمن على قاعدة البيانات والشفرات والتصاريح الدولية الممنوحة لليمن منذ عهد الهالك عفاش سواء للصفر الدولي أو لحركة السفن والطائرات جميعها مرتبطة بالعاصمة اليمنية صنعاء، ولاتزال دولة الجنوب ككل تابعة لها، مشيرين إلى أن الأشقاء اليمنيين المتاطرين بالشرعية اليمنية ممن يدعون أنهم لايعترفون بسلطة الحوثي يعارضون أي خطوات أو إجراءات أو تدابير تتخذ ضده أو تحد من نفوذه وسلطته على القطاعات الحيوية في الجنوب، وكان (الانفصال فوبيا) كابوس يؤرق مضاجع ساسة اليمن ويحرم الجنوبيين من الحصول على الخدمات العصرية المستحقة.
وعلى هامش ما تقدم وفي سياق العجز الكلي عن اتخاذ تدابير تفضي إلى تحرير وفصل القطاعات الجنوبية السيادية آنفة الذكر عن جماعة الحوثي.
مؤخراً بادر وزراء جنوبيون في حكومة المناصفة اليمنية إلى إبرام اتفاق مع شركة اتصال إماراتية لإنشاء شبكة اتصال بالعاصمة عدن منفصلة تماما عن جماعة الحوثي.
ويرى مراقبون إن تلك الخطوة تأتي في إطار إنشاء قطاعات جنوبية موازية للحد من هيمنة جماعة الحوثي المطلقة على تلك القطاعات وإلى حاجة الجنوبيين الماسة لتلك الخدمات العصرية بعيدا عن التجسس والابتزاز والضغوط المستمرة التي تمارسها جماعة الحوثي ضد الجنوبيين.
البركاني يتفجر براكين وحمم ضد الجنوبيين:
ولكن وبحسب وسائل إعلام حدثت المفاجأة الغير متوقعة، أنه عندما فكر الجنوبيين في إبرام الاتفاق مع شركة الاتصال الإماراتية لإنشاء شركة اتصال في العاصمة عدن بمعزل عن الحوثي قامت الدنيا ولم تقعد وانفجر رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني وصار براكين غضب تنفث حممها وسمومها العفاشية ضد الجنوبيين بطريقة غير مباشرة رافضا ذاك الاتفاق ومعترضا عليه مع علمه اليقين أن الحوثي يستخدم وسائل الاتصال والانترنت للتجسس على الجنوبيين لاصطياد وقتل قياداتهم العسكرية والأمنية والسياسية وإن الاتفاق الأخير فيه خير للجنوبيين.
وبحسب مراقبين كان ذلك المشروع سببا في كشف سريرة البركاني الخبيثة وما يضمره تجاه الجنوبيين،
الذي بادر وصاغ مذكرات اعتراض مبطنة بالتهديد والوعيد وبمبررات لايقبلها العقل السليم إلى جانب نبشه فساد ابن جلدته معين عبد الملك لاستفزازه وللضغط عليه لإلغاء الاتفاق ولكن ذلك لم يحدث وتمت المصادقة على المشروع.
وقال نشطاء جنوبيون إن ساسة اليمن المدرجين ضمن سلطة الشرعية اليمنية الراتعة في الجنوب تضغط لإبقاء سلطة الحوثي نافذة على الجنوبيين خدمة لمصالحها وللحفاظ على الوحدة اليمنية التي يحلمون بعودتها.
تخادم مجلس النواب اليمني مع الحوثي:
ختاما.. وفي نفس السياق خط المهندس جمال باهرمز مقال صحفي نشره بأحد الصحف الجنوبية قال فيه؛ إن
الخطاب الذي وجهه رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني
وفيه يرفض الاتفاقية بين عدن نت وشركة الإمارات للاتصالات وفيه أيضا محاولة منع حركة وزراء الجنوب لعمل مايمكن عمله لأجل شعبهم الجنوبي، ورغم أن الاتفاقية مشت رغما عن أنفه، وكذلك من حق وزراء الجنوب الاتجاه لأي دولة أو شركة للاتفاق معها بعيدا عن مجلس نواب الاحتلال ومجالسهم الشوروية يؤكد الكيل بمكيالين لعمل هذا المجلس وتخادمه مع حكام صنعاء رغما عن التحالف والرباعية.
وتابع باهرمز”
فمجلس النواب اليمني في خطابه هذا يطالب بإيقاف العمل في الاتفاقية مع شركة ( NX) الإماراتية للاتصالات لأنها تخالف الدستور والقانون اليمني وتفرط بالسيادة اليمنية وتفصل البوابة اليمنية للاتصالات في جميع أنحاء اليمن بشكل شطري تناسوا هؤلاء المتخادمين مع الحوثي (حاكم صنعاء) أن سيادتهم انتهكها قاسمي إيران وبيعت للرباعية كوصية على فشل دولتهم ونظامهم الإرهابي وإن من حق الرباعية أن تسير الوضع الأمني بما تراه مناسبا لأهداف التدخل الأمني ومن ضمن هذا التدخل الأمني انشاء اتصالات مستقلة عن ترصد وتنصت سيدهم الحوثي حاكم صنعاء.
وأضاف المهندس باهرمز؛
هذا المجلس نفسه المتخادم مع صنعاء لم يبت في الاتفاقيات المشبوهة بين معين عبدالملك وسماسرة الشمال في حقول النفط في الجنوب؟
ويعترض حين يتحرك وزراء الجنوب لعمل اتفاقية الاتصالات مع الإمارات ؟
الم يتحرك معين عبدالملك وحيدا ويوقع عقود مع بعص هؤلاء السماسرة !؟
وممنوع على وزراء الانتقالي الجنوبي في أرضهم أن يوجدوا استقلالية لشركات الاتصالات بعيدا عن تنصت صنعاء، واردف:
يتكلم هؤلاء المتخادمين عن السيادة حين تحاول دول التحالف والقيادة الجنوبية انتزاع موسسات الدولة وإيراداتها من هيمنة الحوثي فقط.
لكن حين يكون الاتفاقيات لصالح الحوثي فهم أول من يوقع ويوافق عليها واتفاقية ستوكهولم دليل على ذلك. وختم المهندس باهرمز مقاله قائلا:
هزلت ورب الكعبة
قلناها لكم أننا تحت الاحتلال مادام تدار منظومة الشرعية بقوانين ودستور الجمهورية اليمنية وهذا الخطاب نموذج لما يدار في مجالس النواب والشورى والحكومة، قلناها حتى لو ارضنا الجنوب باتت محررة كاملا فهؤلاء المتخادمين مع حكام صنعاء يحكمونا بالدستور اليمني وقوانينه من فنادق الرياض وتركيا وقطر ومصر، قلنا الحل إعلان دستوري بتنفيذ اتفاق الرياض.
