الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

تصريحات المحرمي ترفع الحصانة عن معين اللئيم.. قرار لملس هل يعيد الاعتبار للعاصمة عدن ..؟

سمانيوز / تقرير / عبدالله قردع

قال الشاعر أبو الطيب المتنبي :
وما قتل الأَحرار كَالعَفوِ عَنهُمُ
وَمَن لك بِالحرِّ الذي يحفظ اليدا
إِذا أَنت أَكرمت الكريم ملكته
وإِن أَنت أَكرمت اللئيمَ تمردا.
وقال أحدهم : أفعالك الأخيرة جعلتني أعلم أني لم أكن لك شيئاً منذ البداية.
وقال أحدهم : لأنك أبعد من أن تفهمني لن أشرح لك مدى خيبتي فيك.
وقال أحدهم : لم يكن يحبني بل كان يتعافى بي من قصة أخرى وهذا أسوأ ما قد يدركه إنسان.
وقال أحد الشعراء :
ألا قل لمن كان لي حاسداً أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله
لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك عنه بأن زادني
وسد عليك وجوه الطلب.
وقال آخر :
وذي حسد يغتابني حين لا يرى مكاني ويثني صالحا حين أسمع
تورعت أن اغتابه من ورائه
وما هو إن يغتابني متورع
ويضحك في وجهي إذا ما لقيته ويهمزني بالغيب سراً ويلسع
ملأت عليه الأرض حتى كأنما
يضيق عليه رحبها حين أطلع.

ثورة اليمنيين اللئام المضادة :

قال مراقبون إنه كلما تسارعت خطى الجنوبيين في المحافل الدولية وبدأ العالم يتفهم لقضيتهم وللظلم الجاثم عليهم لأكثر من 3 عقود من الزمن سارعت النخب اليمنية في إدارة وشن ثورة مضادة أطلق عليها الجنوبيون (ثورة اللئام اليمنيين المضادة) حيث تحاول نخب اليمن (اللئام )جاهدين وضع العقبات أمام ثورة الجنوبيين التحررية المشروعة، وكانت تصريحات رئيس الوزراء اليمني (اللغلغي في اليمن الزيدية الدحباشي في الجنوب العربية) المنبوذ معين عبد الملك امتداداً لتلك السياسة القمعية ضد الجنوبيين، حيث أبلغ الأمم المتحدة بأن العاصمة الجنوبية عدن غير آمنة وغير ملائمة للاستثمار المستدام وذلك خلال إحاطة له ألقاها أمام الأمم المتحدة مطلع هذا الشهر يوليو 2023م، في المقابل سارع الاراجوز الإخونجي مختار الرحبي ومن على شاكلته من اليمنيين اللئام بالترحيب والاستبشار بالتصريحات الخبيثة المعيبة لابن جلدتهم معين عبد الملك، حيث قال الأراجوز الرحبي في تغريدة له : إن كان دولة رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك قد قال إن مدينة عدن مدينة غير آمنة فهو صادق هي مدينة تسيطر عليها مليشيات مسلحة متمردة خارج إطار الدولة، مليشيات تقتل وتنشر الدماء والدمار وتمنع مؤسسات الدولة من العمل بالتالي عدن في ظل سيطرة مليشيات الانتقالي هي مدينة غير آمنة لذلك كل سفارات وقنصليات العالم ترفض العمل منها بسبب الأوضاع الأمنية الغير مستقرة فيها حد وصف الأراجوز مختار، وفي المقابل ضجت جميع وسائل التواصل الاجتماعي بردود أفعال الجنوبيين الغاضبين والمنددين بتلك التصريحات السخيفة حد وصف البعض وقال أحد الجنوبيين ستظل أفعالهم النتنة تزكم أنوفنا مادامهم جاثمين على أرضنا ومن خيراتها يقتاتون، يجب التعجيل برحيلهم ، لأنه لم يعد هناك ادنى مبرر لوجودهم ولامبرر لسكوت الجنوبيين على أفعالهم، ولاتنفع ردود الأفعال الصوتية الغير مقرونة بأفعال على الأرض لابد من قرارات حاسمة أدناها إخراج جميع النازحين والعمالة الوافدة اليمنيين من الجنوب ومنع معين من دخول عدن الغير آمنة حد وصفه، وقال ناشطون جنوبيون : إن ما قاله معين كان خارجا عن اللياقة الدبلوماسية وعن الأدبيات المفترض أن يتحلى بها في مدينة أكرمته وآوته وحمته من بطش الحوثي، وقال بعض المغردين الجنوبيين (بعد إعلان رئيس الوزراء للأمم المتحدة بأن تعز آمنة وعدن غير آمنة وللحفاظ على أرواح النازحين يجب ترحيل النازحين اليمنيين من المناطق الغير آمنة إلى المناطق الآمنة في اليمن الشقيق لسلامتهم) فيما تساءل جنوبيون عن حجم ما قدمه معين عبدالملك لأجل عدن لكي يقول عنها أنها غير آمنة؟ مشيرين إلى أن تصريحاته تعكس الفشل الكبير الذي رافق عمله منذ توليه منصب أكبر من حجمه.

المحرمي بالمرصاد لكل حاقد لئيم :

في المقابل قال نائب رئيس مجلس الرئاسة اللواء عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي قائد ألوية العمالقة الجنوبية في رده على سؤال لبعض وسائل الإعلام؛ ما رأيك برئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك؟ قال : بالنسبة لرئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك لو كان جاد في تنفيذ ما يطلب منه لكان الوضع أفضل بكثير، ولكنه يعمل بلا حس وطني وهو كثير الكلام قليل الإنتاج. وأردف : هناك أشياء ممكن القيام بها ومتاحة ، ولم يقم بها وكأنه ليس مسؤولا عن الأوضاع ولا نشعر أنه يريد أن يحقق أي إنجاز ولو على مستوى الأشياء الممكنة المطلوبة منه فمعين عبدالملك ومن حوله هم الذين طالبوا بإسقاط النظام في 2011 في الساحات ، فلا يمكن من كان دأبه إسقاط وتخريب النظام أن يعمل على إصلاح النظام أو أن يقدم أقل الخدمات للشعب ويحارب الفساد إلا من رحم الله وهم قليل جداً. وختم المحرمي قائلاً : هناك حقائق كثيرة تدين الدكتور معين على إخلاله بالوظيفة العامة وتفريطه في كثير من الأمور ، وكذا تأخير الكثير من الإصلاحات وعدم العمل على ترشيد المال العام ومراعاة وضع الشعب، ولاقت تصريحات المحرمي إشادات وارتياح كبيرين بأوساط الجنوبيين، مطالبين قيادات الجنوب باتخاذ المزيد من المواقف الحازمة واتخاذ قرارات مصيرية تفرض واقعا ملموسا على الأرض.

لملس يعود ويعيد للعاصمة عدن اعتبارها :

في السياق المتصل عاد وزير الدولة محافظ العاصمة الأستاذ أحمد حامد لملس إلى العاصمة عدن بعد أقل من 48 ساعة من سفره لحضور اجتماع بمملكة هولندا حيث قطع زيارته ، وعاد بشكل عاجل إلى العاصمة عدن للوقوف على ملف الكهرباء عقب تنصل الحكومة والمجلس الرئاسي عن التزاماتهم بتوفير وقود محطات الطاقة التي أوشكت على الخروج عن الخدمة لولا تدخله في الوقت المناسب وقيامه بتوفير كميات إسعافية انقذت الموقف في ظل الأجواء الحارة الغير مسبوقة التي تشهدها العاصمة عدن،
وعقب عودته اتخذ المحافظ لملس قرارات هامة تمثلت في إيقاف توريد عائدات القطاعات الإيرادية في عدن إلى البنك المركزي اليمني.
وذكرت مصادر إعلامية أن العائدات التي سيتم إيقاف توريدها هي إيرادات : الجمارك والضرائب والميناء وغيرها من الرسوم المحلية. وجاء قرار الوزير لملس في أعقاب تقاعس رئيس الحكومة معين عبدالملك وتنصله من مسؤولية توفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء في العاصمة عدن التي تشهد ارتفاعاً كبيراً لدرجة الحرارة، يرافقه انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي تصل إلى أربع ساعات مقابل ساعتين من التشغيل.
قرار لملس الذي لم يعلن رسمياً حتى الآن حظي بتأييد شعبي واسع، حيث أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هشتاج بوسم “#تأييد_جنوبي_لقرار_لملس”، أكدوا فيه دعمهم لهذا القرار الذي يأتي رداً على تنصل الحكومة اليمنية عن مسؤولياتها وتورط رئيسها معين عبدالملك في صفقات فساد وعرقلة أداء مؤسسات الدولة وممارسة سياسة التعذيب والتجويع لأبناء العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة، واعتبر النشطاء قرار الوزير لملس ترجمة عملية لتصريحات عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن أبوزرعة المحرمي.

تصريحات تعبر عن خيانة قائلها لعدن وأهلها :

وخلال مداخلة خاصة لصحيفة «سمانيوز» قال القيادي بانتقالي العاصمة عدن الأستاذ هشام الجاروني :
إن تصريحات معين عبدالملك لاتعبر إلا عن خيانة قائلها لعدن وأهلها، وأردف ؛ هذا الرجل أدمن الخيانات لكل من عملوا معه منذ ثورة الشباب في صنعاء في 2011م هو وطاقم السفارة القطرية بقيادة توكل كرمان،
للأسف تصريحات معين الأخيرة باعتبار عدن بيئة غير آمنة تكشف مدى تآمر الرجل على المدينة الوحيدة التي فتحت أبوابها بوجهه ، فكان نصيبها جزاء سنمار، واعتقد أنه بهكذا فعل قد أعطى مبرر كبير للانتقالي وكل الجنوبيين بعدم السماح للنازحين بالبقاء في أرضهم حفاظا على حياتهم ، للأسف ماحدث كان عمل خبيث يضمر الشر لعدن ، وكل الجنوب لقد كانت عدن منطقة آمنة عند توزيع المساعدات والهبات التي يذهب أكثر من 90%منها لأبناء الجمهورية العربية اليمنية ومدينة تعز بالذات ، ولكن عندما تغير نظام وأهداف المنظمات الدولية إلى مشاريع مستدامة ذهب بها إلى تعز ، فهو يرى أن عدن لاتستحق أن تقام فيها مشاريع مستدامة بل يريدها أن تظل في مستنقع فسادهم، لذلك على كل جنوبي حر أن يعمل جاهدا على الإطاحة بهذا الفاسد بل ومنعه من دخول عدن بأي صفة هو وطابور المتعاونين معه من محافظ البنك المركزي إلى منصور راجح الرجل الأول للبنك المركزي ومهندس عمليت فساد معين والحكومة إلى باحارثة مدير مكتبه وكبير لوبي فساد الأراضي إلى شركائه في شركة صغير عزيز التي استولت على أكثر من 100مليار ريال في صفقة الطاقة العائمة وكل من تربطه علاقة بمعين عبدالملك كل هؤلاء يجب أن يحاسبوا على مافعلوه في عدن وأن نفرض أمرا واقعا في ملف الخدمات.
وأضاف الجاروني كفاية عبث بمقدرات عدن الناس تعبت ، وهذا الرجل استفحل فساده بشكل جنوني اعتقد أن على المملكة أن تغير موقفها الداعم للرجل والذي تجلى بأوضح صورة بقرارها إيقاف لجنة التحقيق معه في قضية تسريبات وثاىق فساده من الشيخ أحمد العيسي الذي كان أكثر شجاعة بفضح الرجل ولولا وقوف المملكة وتسترها عليه لكان اليوم أمام القضاء،
لقد طفح الكيل فبقاء هذا الرجل في منصب هي حرب علنية على الجنوب وعدن بالذات فالسكوت عليها خيانة وجريمة لن نسامح أصحابها وعلى من نسميهم شركاء الحكومة من الجنوبيين أن يكون لهم موقف واضح قبل أن ينقلب السحر على الساحر، صبر الناس لن يطول الآن ، وإلا فأنتم شركاء بالصمت المهادن حد الخيانة.

تبعات فشله قد تقود الناس إلى الانتفاضة ضده :

وكان الأستاذ محمد عبد الله الموس مسك ختام تقريرنا حيث قال لسمانيوز :
تصريحات رئيس الوزراء حول أن عدن غير آمنة لعمل حكومته يمثل هروباً من تبعات فشله التي قد تدفع الناس إلى الانتفاضة ضد الحكومة.
وأردف قائلاً :
تدني مستوى الخدمات من كهرباء ومياه وغيرها وتآكل الأجور بفعل التضخم الذي ألتهم ٨٠% من القدرة الشرائية للأجور، بل وعدم دفع الأجور لقطاع واسع من الناس خصوصا في الجيش والأمن، وغيرها من المصاعب، وكل هذه المعاناة هي نتيجة فشل حكومي، ثم من هذا المستثمر الذي سيأتي ليستثمر في مدينة بدون كهرباء وبدون مياه وبدون خدمات وبدون محفزات لجلب الاستثمار، ومن هي الجهة التي يفترض أن توفر هذه الخدمات، أليس هو رئيس الحكومة وحاشيته؟.
واقع الحال أن تصريح رئيس الوزراء هو اعتراف مكتوب بالفشل الكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى