عام

من سقطرى نحييكم ما الذي يجري يا حضرموت ..؟!

عبدالكريم السقطري

عبدالكريم السقطري

كاتب جنوبي
رسالة إلى اللواء بن بريك ..
محافظ محافظة حضرموت .. حفظه الله
( التحية لشباب الذين صمدو امام هذه الظاهرة المشينة )
السكوت عن الجريمة جريمة بحد ذاتها ـ في سابقة خطيرة وتحديداً اليوم 9 مارس 2017م في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر وفي ميناء المكلاء قاموا بضعة بلاطجة ممن يسمون أنفسهم بـ ( النخبة الحضرمية ) سواء كان بعلم القيادة والسلطة في المحافظة أو دون علمهم ، وهذا الاسلوب يعني أن القيادة والسلطة العليا بالمحافظة في واد وما يفعلوه هؤلاء البلاطجة وبأسم النخبة والشرعية والقانون والسلطة في وادٍ أخر ، إذ استخدموا هؤلاء البلطجية في التعامل مع خيرة ابناء سقطرى وتحديد الركّاب الذين ارادوا العودة إلى موطنهم آمنيين سالمين كعادتهم في السلم والمحبّة والوئام ..
بكل وقاحة قاموا هؤلاء البلاطجة بجر الشاب عبدالله يحيى محروس من على رقبته في حين من غفلة ، مما قاموا هؤلاء البلاطجة بأطلاق عيار من الرصاص في الهواء امام النساء والاطفال في سابقة خطيرة يواجهها أبناء سقطرى خارج موطنهم الهدف منهم تخويف وخلق رعب بين الناس ، إذ حاول أخاه وهو من ابرز النشطاء في سقطرى التفهم والتباحث عن تداعيات المشكلة واسبابها ، رغم أن الشاب عبدالله وكل الركّأب أتبعوا إجراءات معتادة لسلامة الركوب والمركب ( السفينة ) كالمعتاد ليأتوا هؤلاء بأسم الأمن وحرّاس السكينة التي لم يقلقهم سواء وجودنا نحنُ معشر السقطريين الذين ولدوا في جزر السلام بالفطرة منذُ أن خُلقوا في الجزر ، مستغلين حاجتهم و سلمية الناس وأحترامهم لواطن نزلوا لها ، حيث تنتمي و يتضح من أن غالبية هؤلاء البلاطجة على أنهم اعتادوا العشوائية في عملهم دون رادع لهم، وربما بإيعاز من ايادي تحركهم في الخفي يمنةٌ ويسرى وراء هكذا فوضى و في حال عدم تنفيذ المهام التي وكلت إليهم ولو إلى مسوى سلب الناس عبر جرجرتهم إلى السجون والتحقيق ليدفعون مقابل إطلاق سراحهم لانهم مدركون من هذا العمل المشين من أن الناس مش غاوية مشاكل ، ولهذا تركت لهم حضرموت كيف ما شاءوا للعبث بأسم مكونهم ( النخبة ) أو باسم غيره ، ولأجل منحهم بضعة جنيهات جراء هكذا أساليب.
وتتمثل خطورة هؤلاء البلطجية في كونهم “أدوات عنف بلا عقل”، فهي قد تكسب من هذا الامر وفقا للمخططات التي يتماشون عليها في إخافة الناس ، لأنهم تم برمجتهم على “غسيل الدماغ” بحيث تم إقناعهم بأن الخصوم هؤلاء العُزّل من الناس ، وأن ما يقومون به سوف يحمي البلاد من أخطار الفتنة الكبيرة المحدقة بها ولا يجدون تلك المخاطر ربما إلا فينا نحنُ الغلابة من الناس ..
سيدي المحافظ ـ إن عدم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة والحادثة من هؤلاء البلطجية تبقى محفوفة بالمخاطر ، ويُعد هذا ضوء أخضر لهؤلاء فيما يأتي .
وما تخفيه لنا الايام لا سمح الله ربما أعظم واطم .
فيا ترى أين هيبة السلطة المحلية ( المحافظ ) وأين عقلاء والشرفاء من أبناء حضرموت و أين وسائل الإعلام من هذه الظاهرة ، وأين النشطاء الحقوقيون ، و أين منظمات المجتمع المدني وأين وأين ,,؟؟!!
للمعلومية فقط .
أن الذين تم إداعهم بالحبس قبل مغادرتهم بالسفينة ولمدة ثلاث ساعات وفي سجن عبارة عن كُنتر تصقعه حرارة الشمس
هم التالية أسماءهم :
الناشط : نزار يحيى علي محروس
الشاب عبدالله يحيى علي محروس
الشاب سليمان خميس
احد الشباب من قلنسية ( لم يُرد لنا اسمه بعد )
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى