عام
سقطرى .. الواقع والمخاوف والطموح ..!! ( قراءة عن وقائع الاحداث في سقطرى )
توطئة :
سقطرى هي أرخبيل يمني ( جنوبي ) مكون من أربع جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية، يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وثلاث جزر هي سقطرى ودرسة وسمحة وعبد الكوري، وجزيرتين صخريتين صغيرتين، وتعتبر جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم ، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الجزيرة حسب تعداد 2004 135,020 إلف نسمة. والحديث عن سقطرى دو شجون سياسيا وتايخيا وسياحيا واجتماعيا وبيئيا والذي كل ذلك جعلها امام شهرة عالمية ..
أُنتخب هادي رئيساً للبلاد عام 2012 كمرشحٍ وحيد أجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام واحزاب تكتل اللقاء المشترك ، وكان هادي يجري عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين المواليين للرئيس السابق علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وإعادة تتنظيم وتوزيع الوحدات العسكرية والأمنية، ووصف هادي أن إعادة بناء الجيش على أسس وطنية يكفل حياديتها وعدم دخولها كطرف في الصراعات السياسية.في الشمال قبل الجنوب .. وفي ظل الثورة تحركت كل التيارات السياسية والمكونات للبحث عن فك الارتباط بحضرموت التي كانت سقطرى ترزح تحت هيمنها ما لا يقل عن 14 عاماً دون أي اهتمام ملحوظ منها ، واثناء زيارة الرئيس هادي لجزر سقطرى في اكتوبر 2013م مما جعل هادي امام واقع سياسي في ظل مستجدات تبرز على السطح والتي جعلت من سقطرى تتمتع بأهمية جيوسياسية كبيرة ، وهناك أطماع دولية في هذا الأرخبيل، وهناك تسابق خفي بين الدول في الحصول على موطئ قدم في سقطرى، وهذا الاهتمام عبرت عنه الزيارات رفيعة المستوى لوفود من دول كبرى بينها الولايات المتحدة الأمريكية ، واخرى اروبية وعربية وخليجية وفجأة أعلن للعالم قرار الشجاع بإعطاء سقطرى قرارا محافظة مستقلة لها ما على المحافظات وعليها ما على المحافظات كان ذلك في حدثٌ تاريخي سجذله التاريخ في 15 اكتوبر 2013م في يوم عيد الاضحى المبارك.
واقع سقطرى اليوم ..
لا أحد يستطيع ان ينكر ان الواقع الذي يعيشه أرخبيل سقطرى خاصة بعد التعدد السياسي الذي جاء بعد 90م ، ولكن هذا التعدد السياسي هدفه إرباك وخلق واقع منحط سياسيا واجتماعيا وامنياً واقتصاديا وسياحيا في واقع سقطرى ، وهو واقع صعب ومؤلم ومرير ومتردي لأبعد الحدود … فضلا عن انهيار المبادئ والقيم الاخلاقية النبيلة التي لازالت تنخر في جسد ارخبيل سقطرى ، من هشاشة القانون في عدم فرض هيبته ( هش هيبة النظام ) والتي كانت الناس على أمل من رسي مبدأ امساواة والتنمية …وللاسف الشديد بدل ما ان تقوم تلك الاحزاب العقيمة للفكر والفاشلة في الروئ والاسترتيجية من عدم استطاعتها في رقي بارخبيل سقطرى واهله ، ضف إلى عدم معالجة تلك الاحزاب اخطاءها ، إذ ناءت بنفسها تلك الاحزاب في القيام إلى تكريس وخلق من سقطرى بجزرها واقع منحط وسلبي على الجميع وجعلته واقعا معوج بطرق لا منطقية ولا عقلانية ولا ترتقي لواقع فكري حضاري …اصبحت سياسة الدولة بحكوماتها المتعاقبة ولحت هذه اللحظة تجيد لغة دغدغة المشاعر وعواطف شعب أرخبيل سقطرى بأهله المسالم ، وتتهرب من المسؤولية مما اصبح واقع جزر سقطرى ( رابع أعجوبة في العالم ) تعاني من جمود وتردي ملحوظ في الآونة الاخيرة..الخحكومات تعد وتعد سقطرى واهلها بوعود وإصلاحات سياسية واجتماعية وتنموية ولكن طفح الكيل لدى الشعب وخاصة الشباب من تلك الوعود ، وماذا بعد الم تسأم من تلك الوعود الكاذبة
الم تمل من ساعات الانتظار المزيفة يا شعب سقطرى ، نعم بسبب الاستبلاه والوعود الكاذبة نتج عنه أزمة ثقة بين المواطن ( سقطرى ) واي حكومة واصحاب بعض المناصب المتنفذين سياسيا ، مشاكل سقطرى قبل مشاكل المواطن ، لأان سقطرى هي بحجم الوطن ، مصالح شخصية قبل مصالح سقطرى ، أجندتهم مختلفة عن طموح اهالي سقطرى ، تحركات مناسباتية ، وعود واستبلاه وخزعبلات واستعباطية تنتهي بمجرد إطلاق تصريحاتهم في الهواء الإعلامي . ليست لسقطرى اي قدر او اهمية فتكون النتيجة فقدان الثقة بين المسؤول والحكومة معا وبين الشعب سقطرى بجزرهم.
ماذا قدمت عليه الحكومات السابقة وغلى هذه اللحظة في عدم تنفيذهم ادنى ما وعدوا به من حل مشاكل العسكرة والمشتقات النفطية وفك الحصار الجوي الظالم على أهالي جزر سقطرى المتتالية ؟
ماذا قدموا لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تؤثر في حياة المواطن؟ هكذا انا كغيري من السقطريين الاحظ قبل أن يلاحظ أن أقصى ما قدمته ارتبط بالحملات البحث عن حقوق وطن ( سقطرى ) وهو عمل مناسباتي من قبل سياسيين لا هم لهم سواء الارتزاق على حساب معانة الارخبيل ، والحال أن العمل الوطني بين شباب سقطرى يحتاج إلى المداومة والتفاعل اليومي مع وعي وتثقيف المواطنين. وبعد حادثة السفينة المنكوبة طفح الكيل مما غضب الشعب مما حصل وحمّل حكومة بن دغر تبعات تلك الامور والاوضاع المزرية مما اقسم الشعب بأنه بأنني لم يعد يحتمل الاكاذيب والوعود العرقوبية ، أقسم بعد من نزف ونزف حسره ونزف آهات قتلت احلام الكبار والصغار معا بسبب خذلان الحكومات ، نحن بحاجة إلى مفكرين وسياسيين يحاولون ولو مرة غزاحة الغرور السياسي من عظمة تاريخ ولغة وتراث وواقع ذلك الأرخبيل ويقومون بدراسة هذا الواقع دراسة تحليلة متجردة مستفيدين من اخطاء الماضي والاخرين وتحويل الارخبيل إلى حكم ذاتي يجعل من أرخبيل سقطرى وبُعده الجغرافي النائي والمطرد إلى اجمل جزر عربية قبل ان تكون يمنية جنوبية بين مصافي الجزر ذات الرقي العالمي .. ويجعلون لمجتمع الارخبيل فرصة بأن يضعون تصوراتهم ورؤيتهم المتكاملة بدقة ووضوح بحيث تضمن السيادة الوطنية للارخبيل لدولة المتبع إليه ..
سقطرى هي أرخبيل يمني ( جنوبي ) مكون من أربع جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية، يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وثلاث جزر هي سقطرى ودرسة وسمحة وعبد الكوري، وجزيرتين صخريتين صغيرتين، وتعتبر جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم ، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الجزيرة حسب تعداد 2004 135,020 إلف نسمة. والحديث عن سقطرى دو شجون سياسيا وتايخيا وسياحيا واجتماعيا وبيئيا والذي كل ذلك جعلها امام شهرة عالمية ..
أُنتخب هادي رئيساً للبلاد عام 2012 كمرشحٍ وحيد أجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام واحزاب تكتل اللقاء المشترك ، وكان هادي يجري عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين المواليين للرئيس السابق علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وإعادة تتنظيم وتوزيع الوحدات العسكرية والأمنية، ووصف هادي أن إعادة بناء الجيش على أسس وطنية يكفل حياديتها وعدم دخولها كطرف في الصراعات السياسية.في الشمال قبل الجنوب .. وفي ظل الثورة تحركت كل التيارات السياسية والمكونات للبحث عن فك الارتباط بحضرموت التي كانت سقطرى ترزح تحت هيمنها ما لا يقل عن 14 عاماً دون أي اهتمام ملحوظ منها ، واثناء زيارة الرئيس هادي لجزر سقطرى في اكتوبر 2013م مما جعل هادي امام واقع سياسي في ظل مستجدات تبرز على السطح والتي جعلت من سقطرى تتمتع بأهمية جيوسياسية كبيرة ، وهناك أطماع دولية في هذا الأرخبيل، وهناك تسابق خفي بين الدول في الحصول على موطئ قدم في سقطرى، وهذا الاهتمام عبرت عنه الزيارات رفيعة المستوى لوفود من دول كبرى بينها الولايات المتحدة الأمريكية ، واخرى اروبية وعربية وخليجية وفجأة أعلن للعالم قرار الشجاع بإعطاء سقطرى قرارا محافظة مستقلة لها ما على المحافظات وعليها ما على المحافظات كان ذلك في حدثٌ تاريخي سجذله التاريخ في 15 اكتوبر 2013م في يوم عيد الاضحى المبارك.
واقع سقطرى اليوم ..
لا أحد يستطيع ان ينكر ان الواقع الذي يعيشه أرخبيل سقطرى خاصة بعد التعدد السياسي الذي جاء بعد 90م ، ولكن هذا التعدد السياسي هدفه إرباك وخلق واقع منحط سياسيا واجتماعيا وامنياً واقتصاديا وسياحيا في واقع سقطرى ، وهو واقع صعب ومؤلم ومرير ومتردي لأبعد الحدود … فضلا عن انهيار المبادئ والقيم الاخلاقية النبيلة التي لازالت تنخر في جسد ارخبيل سقطرى ، من هشاشة القانون في عدم فرض هيبته ( هش هيبة النظام ) والتي كانت الناس على أمل من رسي مبدأ امساواة والتنمية …وللاسف الشديد بدل ما ان تقوم تلك الاحزاب العقيمة للفكر والفاشلة في الروئ والاسترتيجية من عدم استطاعتها في رقي بارخبيل سقطرى واهله ، ضف إلى عدم معالجة تلك الاحزاب اخطاءها ، إذ ناءت بنفسها تلك الاحزاب في القيام إلى تكريس وخلق من سقطرى بجزرها واقع منحط وسلبي على الجميع وجعلته واقعا معوج بطرق لا منطقية ولا عقلانية ولا ترتقي لواقع فكري حضاري …اصبحت سياسة الدولة بحكوماتها المتعاقبة ولحت هذه اللحظة تجيد لغة دغدغة المشاعر وعواطف شعب أرخبيل سقطرى بأهله المسالم ، وتتهرب من المسؤولية مما اصبح واقع جزر سقطرى ( رابع أعجوبة في العالم ) تعاني من جمود وتردي ملحوظ في الآونة الاخيرة..الخحكومات تعد وتعد سقطرى واهلها بوعود وإصلاحات سياسية واجتماعية وتنموية ولكن طفح الكيل لدى الشعب وخاصة الشباب من تلك الوعود ، وماذا بعد الم تسأم من تلك الوعود الكاذبة
الم تمل من ساعات الانتظار المزيفة يا شعب سقطرى ، نعم بسبب الاستبلاه والوعود الكاذبة نتج عنه أزمة ثقة بين المواطن ( سقطرى ) واي حكومة واصحاب بعض المناصب المتنفذين سياسيا ، مشاكل سقطرى قبل مشاكل المواطن ، لأان سقطرى هي بحجم الوطن ، مصالح شخصية قبل مصالح سقطرى ، أجندتهم مختلفة عن طموح اهالي سقطرى ، تحركات مناسباتية ، وعود واستبلاه وخزعبلات واستعباطية تنتهي بمجرد إطلاق تصريحاتهم في الهواء الإعلامي . ليست لسقطرى اي قدر او اهمية فتكون النتيجة فقدان الثقة بين المسؤول والحكومة معا وبين الشعب سقطرى بجزرهم.
ماذا قدمت عليه الحكومات السابقة وغلى هذه اللحظة في عدم تنفيذهم ادنى ما وعدوا به من حل مشاكل العسكرة والمشتقات النفطية وفك الحصار الجوي الظالم على أهالي جزر سقطرى المتتالية ؟
ماذا قدموا لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تؤثر في حياة المواطن؟ هكذا انا كغيري من السقطريين الاحظ قبل أن يلاحظ أن أقصى ما قدمته ارتبط بالحملات البحث عن حقوق وطن ( سقطرى ) وهو عمل مناسباتي من قبل سياسيين لا هم لهم سواء الارتزاق على حساب معانة الارخبيل ، والحال أن العمل الوطني بين شباب سقطرى يحتاج إلى المداومة والتفاعل اليومي مع وعي وتثقيف المواطنين. وبعد حادثة السفينة المنكوبة طفح الكيل مما غضب الشعب مما حصل وحمّل حكومة بن دغر تبعات تلك الامور والاوضاع المزرية مما اقسم الشعب بأنه بأنني لم يعد يحتمل الاكاذيب والوعود العرقوبية ، أقسم بعد من نزف ونزف حسره ونزف آهات قتلت احلام الكبار والصغار معا بسبب خذلان الحكومات ، نحن بحاجة إلى مفكرين وسياسيين يحاولون ولو مرة غزاحة الغرور السياسي من عظمة تاريخ ولغة وتراث وواقع ذلك الأرخبيل ويقومون بدراسة هذا الواقع دراسة تحليلة متجردة مستفيدين من اخطاء الماضي والاخرين وتحويل الارخبيل إلى حكم ذاتي يجعل من أرخبيل سقطرى وبُعده الجغرافي النائي والمطرد إلى اجمل جزر عربية قبل ان تكون يمنية جنوبية بين مصافي الجزر ذات الرقي العالمي .. ويجعلون لمجتمع الارخبيل فرصة بأن يضعون تصوراتهم ورؤيتهم المتكاملة بدقة ووضوح بحيث تضمن السيادة الوطنية للارخبيل لدولة المتبع إليه ..
