عام
هيئة الإغاثة الكويتية يد الخير والعطاء..
للكويت حكومة وشعباً بصمات خالدة في ذاكرة الجنوبيين ، ومازالت الشواهد الخيرة تنتصب ثباتاً وتألقاً منذ فجر الإستقلال المجيد الثلاثين من نوفمبر 67م ، ولم تخلوا منطقة او قرية في الجنوب من مدرسة او مستشفى او مبنى حكومي خدمي بنته الكويت الشقيقة كهدية لاخوتهم مواطني اليمن الجنوبي.
لقد قدمت الكويت خلال تاريخها المجيد الحافل بالعطاء الإنساني خيرها بلا حدود وبلا توقف مالا نستطع له عدا ، كانت تبتغي من وراء ذلك الخير الدافق وجهه الكريم جل في علاة فقط ، ومازالت كويت الخير والعطاء ممثلة بأمير الخير والانسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، تقدم مساعاداتها وتدخلاتها الانسانية والخيرية لتشمل مناحي كثيرة من احتياجات المواطن الجنوبي وأهمها المشاريع الاستراتيجية كالمياة والكهرباء والتعليم الصحة .
وفي لحج وبرعاية الدكتور ناصر الخبجي محافظ المحافظة وقيادة السلطة التنفيذية ، وبتفاني منقطع النظير من قيادة الهيئة الكويتية للإغاثة ومندوبيها ، وبجهود كل الخيرين .. وبعد كل ما قدم من قبلهم في العام المنصرم 2016م نلمس اليوم تدخلاً فاعلاً من قبل هيئة الإغاثة الكويتية لاعادة تأهيل الكثير من المرافق الحيوية مثل كلية التربية صبر ، وكلية ناصر للعلوم الزراعية ، ومدارسة الكويت في مديرية الحوطة والقادسية في تبن ، وإنشاء مدرسة لذوي الإحتياجات الخاصة ، الى جانب العديد من المشاريع التي ستنفذها الهيئة في مختلف المديريات بحسب خطتها الإغاثية لهذا لعام 2017م.
وبحق سيكون لهذه المشاريع الإستراتيجية الأثر البالغ في تدعيم خطة التنمية في الحاضر والمستقبل في إطار خطة الإعمار الشاملة لاعادة بناء المرافق والمنشاءات والمنازل التي دمرتها المليشيات الإنقلابية في حربها العدوانية الظالمة والتي كانت محافظة لحج ومديرياتها ساحتها الرئيسة ومازالت .
فتحية وفاء وعرفان بالجميل لدولة الكويت شعباً وقيادة ومنظمات إنسانية لما تقدمه من خير لاخوتهم في اليمن بشماله وجنوبه ، تعبيراً عن عمق العلاقة والروابط الوطنية والدينية وروح المحبة والمصالح الحيوية المشتركة.
ومن هذا المنطلق ووفاء لدولة الكويت الشقيقة ، ندعوا قيادة المحافظة لإعادة تسمية المنشاءات التي بنتها دولة الكويت والتي طمسها النظام البائد بمسمياتها السابقة . فما جزاء الإحسان إلا الإحسان .
مكتب الإعلام م/ لحج
لقد قدمت الكويت خلال تاريخها المجيد الحافل بالعطاء الإنساني خيرها بلا حدود وبلا توقف مالا نستطع له عدا ، كانت تبتغي من وراء ذلك الخير الدافق وجهه الكريم جل في علاة فقط ، ومازالت كويت الخير والعطاء ممثلة بأمير الخير والانسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، تقدم مساعاداتها وتدخلاتها الانسانية والخيرية لتشمل مناحي كثيرة من احتياجات المواطن الجنوبي وأهمها المشاريع الاستراتيجية كالمياة والكهرباء والتعليم الصحة .
وفي لحج وبرعاية الدكتور ناصر الخبجي محافظ المحافظة وقيادة السلطة التنفيذية ، وبتفاني منقطع النظير من قيادة الهيئة الكويتية للإغاثة ومندوبيها ، وبجهود كل الخيرين .. وبعد كل ما قدم من قبلهم في العام المنصرم 2016م نلمس اليوم تدخلاً فاعلاً من قبل هيئة الإغاثة الكويتية لاعادة تأهيل الكثير من المرافق الحيوية مثل كلية التربية صبر ، وكلية ناصر للعلوم الزراعية ، ومدارسة الكويت في مديرية الحوطة والقادسية في تبن ، وإنشاء مدرسة لذوي الإحتياجات الخاصة ، الى جانب العديد من المشاريع التي ستنفذها الهيئة في مختلف المديريات بحسب خطتها الإغاثية لهذا لعام 2017م.
وبحق سيكون لهذه المشاريع الإستراتيجية الأثر البالغ في تدعيم خطة التنمية في الحاضر والمستقبل في إطار خطة الإعمار الشاملة لاعادة بناء المرافق والمنشاءات والمنازل التي دمرتها المليشيات الإنقلابية في حربها العدوانية الظالمة والتي كانت محافظة لحج ومديرياتها ساحتها الرئيسة ومازالت .
فتحية وفاء وعرفان بالجميل لدولة الكويت شعباً وقيادة ومنظمات إنسانية لما تقدمه من خير لاخوتهم في اليمن بشماله وجنوبه ، تعبيراً عن عمق العلاقة والروابط الوطنية والدينية وروح المحبة والمصالح الحيوية المشتركة.
ومن هذا المنطلق ووفاء لدولة الكويت الشقيقة ، ندعوا قيادة المحافظة لإعادة تسمية المنشاءات التي بنتها دولة الكويت والتي طمسها النظام البائد بمسمياتها السابقة . فما جزاء الإحسان إلا الإحسان .
مكتب الإعلام م/ لحج
