نكاية بالمجلس الإنتقالي ..!
محمد باوزير
ناشط جنوبي بارز
من المؤسف جداً أن تعيش أياماً من عمرك ترى فيها أشخاص وقيادات جنوبية لها إعتبار ومكانه سابقة تظهر بشكل مقرف في حال إختلافهم مع المجلس الإنتقالي.
وبمجرد أن يختلفون مع المجلس فإنهم يرون بأنه لايجدر بهم أن يبقون يهللون بالثوره ويسعون إلى تحقيق أهدافها ومراميها التي نادوا بها ورفعوا راياتها أمام بطش وعنفوان الأمن المركزي ومن خلف قضبان سجون السقاف وأمام قصف مدفعيات ضبعان؛وبذريعة أن المجلس قد إرتهن للخارج والقرار لم يعد قرار الشعب بل أضحى قرار دول خارجيه تتحكم في الثوره عبر أدواتها وأجنداتها .
فتجدهم بعد نضالهم وتضحياتهم يتخلون عن “الثوره الجنوبيه ويتنكرون للشهداء وللتضحيات ” و يتخذون مواقف مضاده لها نكايه بالمجلس الإنتقالي وأعضائه ومناصريه!.
المشكله لاتكمن في إختلافهم مع رؤى المجلس أو مع المسار الذي يسلكه فهذا أمر وارد ولكن مالذي يبرر لهم تخليهم عن الثوره ومعاداتهم لها وإختزالها وتقزيمها في المجلس الإنتقالي؟
