آداب و ثقافة
«في رثاء معلمتي» شعر : بشرى أحمد

سمانيوز/خاص
أزف الكلام وبان في عيني الأسى.
والصمت قيد أحرفًا في أضلعي .
ياويح بلدي ! كيف أن شِعابها.!
لم تحتضن قلبًا رؤومًا يانعِ
تغريد حقًا هل رحلتِ عن الدنا.؟
فالقلب يُنكرُ يا حبيبة مسمعي .
تغريدُ موتك قد أتانا بغتةً
بالله تنفي ما يُقالُ وترجِعي
فأماكن الذكرى ستندهني غداً
ماذا أقولُ ؟ وهل ستٌجدي أدمعي.؟
وصروح تعليمي التي أسندتِها
عامًا وكنتِ دليلها والمرجِع….
ماذا ستفعل إن رأتني جاثيا
وكيف إذ تشهد خرير الأدمعِ
العلم ياتغريد ينعي نفسه….
برحيلك الدامي الأسيف الموجعِ
حتى رثائي قد بدا لك ظاهراً
يبكي، يئن وأحرفي هل تسمعي ؟!
أزفَ الكلام وبان في عيني الأسى ..
والفقد قيد أحرفَ المتوجعِ..
