آراء جنوبية
إلى سيئون منبر العلم والفن الأصيل متى تعودي لرحاب جنوبيتك
سيئون إحدى مدن محافظة حضرموت التي تتميز ببيئة طبيعية خلابة تسحرُ من نظر إليها بسرعة فائقة تسابق البرق والسحاب المتنقلة والتي تصاحبها حبيبات المطر لتعطي سماء سيئون منظراً جميلا يرافقه الهواء الصافي النقي ليستنشقه الزائر لتلك المدينة الجميلة.
مدينة سيئون وهي محطة أنظار الحاقدين والطامعين لما لها من ميزة فذه فهي المدينة المسالمة المدنية المتحضرة والمتدينة صاحبة المنهج الوسطي الرباني.
أصبحت جنة حضرموت ( سيئون) محتلة تسيطر عليها قوات عسكرية أو فئة أو بالأصح عصابات ليست من أحفادها أو أبناءها فكل مناطق تلك المدينة تنتشر فيها قوات عسكرية شمالية موالية لنظام صنعاء السابق الموالي للمخلوع الراحل وزمرته الخبيثة التي لا تريد لهذه المنطقة أن تعم بالأمن والأمان والسكينة ونيل الحرية والتحرر من أتباع أبرهة الاشرم،
تنتشر قوات عسكرية على مداخل ومخارج المدينة لغرض بسط السيطرة عليها والسماح لكل من يريد زعزعة أمنها واستقرارها.
مازالت هذه المدينة تحت قبضة قوات الحليلي وزمرته الذين يأبون الخروج منها.
سيئون متى تغضبي وتنتفضي ضد هؤلاء المحتلين لكي تضردي تلك القوات الشمالية لكي تعودي إلى هويتك الأصلية
ليتمكن أبناء نخبتنا الحضرمية من تتثبيت الأمن والاستقرار وتحل محل هذه القوات الشمالية و الشرذمة القذرة التي تركت أراضيها وأهلها لجماعة الحوثي الرافضي لينتهك أعراضهم ويستبيح دماءهم ويغتصب نساءهم.
سيئون آن الاوان لترفعي صوتك عاليا مرددةً لا نريد قوات تحمينا غير قوات نخبتنا الحضرمية فهم الأولى والاجدر بنا، عودوا إلى مساكنكم وكهوفكم فهناك أناس يبكون من ويلات الحوثي وجماعته فهم ينتظرونكم على احر من الجمر.
ماذا تريدون من حضرموت وخصوصا مدينة سيئون الحبيبة ألم تستحوا على أنفسكم يا جبناء.
