آراء جنوبية

إعلان الدولة لن يكون الا عن طريق المفاوضات شمال وجنوب وهذه خارطة الانتقالي

جوهرة القعيطي

جوهرة القعيطي

كاتبة جنوبية
إعلان الدولة وتحقيق الاستقلال بعد الحرب التي حررت بها الأرض الطريق إليه لن يكون إلا عبر طاولة المفاوضات بين الشمال والجنوب وبرعاية دولية كوننا دولة تحت البند السابع وللوصول إلى طاولة المفاوضات علينا وضع خارطة طريق وهذا ماسيراه من يقرأ واقع الاحداث محليا وخارجيا فما يقوم به اليوم المجلس الانتقالي يدلل على أنه رسم خارطة طريق يصل بها إلى الهدف وهو طاولة المفاوضات بالطرق السلمية ابتداءً من إزاحة الحكومة الغير شرعية والدفع نحو مفاوضات مع الشرعية المعترف بها دوليا ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لتشكيل حكومة وطنية أو حكومة كفاءات أو أو.. بحسب ما تخرج به المفاوضات بعيدا عن المحاصصة وتقاسم السلطة بين الأحزاب التي انهزمت في الجنوب ويقتصر دورها على نهب إيرادات الشعب و أحداث الفتن ودق اسفين الحرب بين أبناء شعب الجنوب وأخذ بالاعتبار حجم الضغوط الدولية التي تسعى للوصول بالمنطقة إلى الاستقرار عبر الحلول السلمية. فتشكيل حكومة متفق عليها بين الشرعية التي بيدها حق إصدار القارات والمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادات المقاومة الجنوبية هو ما يحتاجة الجنوب اليوم لإخراج المناطق المحررة من العقاب الجماعي في احتياجاتهم ونيل حقوقهم المستحقة كمواطنين هم اسياد هذه الأرض وتحقيق ارادتهم الجمعية كحق مكتسب استحقوه بدفع ثمنه صبر ومعاناتهم و دماء وأرواح طاهرة نحتسبهم من الشهداء إحياء عند ربهم يرزقون. وهي الخطوة التي تمهد الطريق لانتزاع الاعتراف بعدالة قضية الجنوب دوليا والوصول إلى طاولة المفاوضات بين الدولتين شمال وجنوب للسعي نحو الوصول الى الاستقلال الناجز لدولة الجنوب.
المجلس الانتقالي بدأ بخطوات عملية مدروسة على الأرض بخارطة طريق أعد وحضر لها الأدوات والكفاءات اللازمة لتنفيذها ونلمس فاعليتها اليوم بالإجماع الشعبي من كل المحافظات الجنوبية المحررة والمؤشرات التي تدل على تلبيتهم دعوته للحضور في ساحة الشهداء يوم 29يناير. للبدء بخطواتة السلمية التصعيدية . وهي دعوات سلم لم نلمس فيها أي دعوة إلى الحرب أو الاقتتال وثقتنا كبيرة في أن المجلس الانتقالي برعاية وحماية قيادات حكيمة من المقاومة الجنوبية ستحافظ على سلمية الحدث والوصول به إلى الهدف المشترك لأبناء شعب في الجنوب عبر التفاوض والحلول السلمية .
جوهرة القعيطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى