آراء جنوبية
تبقى الاسود اسود…والكلاب كلاب.. الاسد الاسير محمود الصبيحي
ثلاثة أعوام تمر على اختطاف الوطن واختطاف الدولة والنظام والقانون الذي تجسد في شخصية وطنية وعسكرية نادرة لم نشهد مثلها الكثير في تاريخ يمننا المعاصر شخصية لامست وجدان كل مواطن يمني حر يرفض الذل والهوان ويعشق الحرية والكرامة” نعم انها الذكرى الأليمة تمر علينا في عامها الثالث والوطن يمر بأتعس وأخطر مراحله”
على الاطلاق تمر علينا ثلاثة اعوام ولا أحد يعرف شيئا عن القائد والفدائي البطل محمود الصبيحي وزير الدفاع الذي تختطفه مليشيات قادمة من كهوف التخلف والجهل لاتدرك معنى للانسانية ولا للطبائع البشرية مليشيات تحالف عليها جميعاً لإنقاذ الوطن منها والدفاع عن سيادته لكنهم الى اليوم وبعد عام ثالث يستمر عجز هم وفشلهم فلم ينقذوا الوطن ولم يبقوا للسيادة معنى فيه ولم يستطيعوا العثور ولو على معلومة واحدة تكشف مصير وزير دفاع البلد باكمله فهل ياترى كان سيعجز العالم كله لو كان المختطف والمخفي مواطنا أو ًعميلاً لأجهزة مخابرات اي دولة تحترم مواطنيها وتفي حتى مع عملائها لا أظن ذلك”
ولقامت الدنيا ولم تقعد بمنظماتها ومجالس حقوق الانسان ومجلس أمنها لكنها لعنة السياسة ورجسها حين تطغى على كل شي في حياتنا ولم تبقي للانسانية شيئاً في قواميسها وللأسف هاهي الثلاثة اعوام تنقضي ومعها يستمر الاخفاء القسري لوزير يمثل أهم وزارة سيادية في الدولة ولا أحد يعرف أي مصير آل اليه وزير دفاع الجمهورية اليمنية إنها لعنة الدهر بعينها تحل على كل متشدق بالوطنية والسيادة حين يستمر هذا الصمت والعجز من الجميع ،نعم أنها جريمة يندى لها جبين كل غيور على وطنه وأمته التي تترنح في صراعات وتمزق وخراب يبدو أنه لن ينتهي.
فعندما تم اعتقالك وأسرك سيدي القايد تملكني وكثير من ابناء هذا الوطن الممزق شعورا يقينيا اننا نهرول للمجهول الذي بات واقعا اليوم فلم يعد غيابك عن أسرتك ولاعن اهلك حديث اليوم فقط بقدر ماهو الوطن الذي غيب من اول يوم وقعت فيه اسيرا في ايدي خاطفي هذا الوطن المثخن بالجراح فكم كنت صريحا وكم كنت مقداما صادقا لاتخشى الا الله تحذر من مغبة الإحتكام للسلاح والمليشيات فهذا هو معدنك وهذه خصوصيات شخصيتك التي ترفض الذل وتأبى الانحناء لذلك حينما تسابق الجميع للهروب والفرار والتولي عندما أحتاجهم الوطن للدفاع عنه كنت أنت ورفاقك تتقدم الصفوف في ساحات الوغى تدافع عنهم وعن هذا الوطن الذي لم يرى شعبك فيه الا الخراب والدمار على مر السنين ولم يكن الفرار في حساباتك ”
كنت قادرا على الفرار حينما فر الجميع كنت قادرا على الخيانة حينما خان الكثير كنت قادرا على الصمت ككثير ممن صمت لكنك لم تفعل وهذه هي خطيئتك في هذا البلد الذي أنحطت فيه القيم وتبدلت فيه معاني الوطنية والولاء والقيادة كنت قادراً أيضاً على الهروب ككثير من الساسة والقادة العسكريون والوزراء الى الرياض ومن هناك ستدير حرباً خاصة من نوع آخر حرب تديرها من ماوراء الحدود حرب تقودها من القصور الفخمة ومن مكاتب تحيط بك الزخارف والتحف والأعلام وتتخطفك الشاشات حرب كنت قادراً على إدارتها من منفاك تصنع لنا كل يوم انتصاراً وهمياً وكل ساعة تتحفنا بتصاريح نارية عبر شاشات التلفزة المختلفة لكنك لم تفعل ولن تفعل لذلك هم خانوك وهم خذلوك ومستمرون في خذلانك هذه هي الكرامة فيك وليس للكرامة ثمن الا الذي تدفعه سيدي القائد
وستبقى في قلوبنا معنى للقيادة والرجولة والعزة”
ستبقى عزيزاً شامخا”ً يفخر بكم كل من عرف شخصيتكم التي لاتقبل العيش تحت الذل ولا تحت الإنحناء الذي قبل به الجميع وتعايش معه
فمهما طال ليل المتآمرين والخون فلابد ليوم تنكشف فيه كل مؤامراتهم وسيلعنهم الدهر طالما تدثروا بدثار الخيانة والتنكر لكل مخلص مناظل غيور على وطنه
على الاطلاق تمر علينا ثلاثة اعوام ولا أحد يعرف شيئا عن القائد والفدائي البطل محمود الصبيحي وزير الدفاع الذي تختطفه مليشيات قادمة من كهوف التخلف والجهل لاتدرك معنى للانسانية ولا للطبائع البشرية مليشيات تحالف عليها جميعاً لإنقاذ الوطن منها والدفاع عن سيادته لكنهم الى اليوم وبعد عام ثالث يستمر عجز هم وفشلهم فلم ينقذوا الوطن ولم يبقوا للسيادة معنى فيه ولم يستطيعوا العثور ولو على معلومة واحدة تكشف مصير وزير دفاع البلد باكمله فهل ياترى كان سيعجز العالم كله لو كان المختطف والمخفي مواطنا أو ًعميلاً لأجهزة مخابرات اي دولة تحترم مواطنيها وتفي حتى مع عملائها لا أظن ذلك”
ولقامت الدنيا ولم تقعد بمنظماتها ومجالس حقوق الانسان ومجلس أمنها لكنها لعنة السياسة ورجسها حين تطغى على كل شي في حياتنا ولم تبقي للانسانية شيئاً في قواميسها وللأسف هاهي الثلاثة اعوام تنقضي ومعها يستمر الاخفاء القسري لوزير يمثل أهم وزارة سيادية في الدولة ولا أحد يعرف أي مصير آل اليه وزير دفاع الجمهورية اليمنية إنها لعنة الدهر بعينها تحل على كل متشدق بالوطنية والسيادة حين يستمر هذا الصمت والعجز من الجميع ،نعم أنها جريمة يندى لها جبين كل غيور على وطنه وأمته التي تترنح في صراعات وتمزق وخراب يبدو أنه لن ينتهي.
فعندما تم اعتقالك وأسرك سيدي القايد تملكني وكثير من ابناء هذا الوطن الممزق شعورا يقينيا اننا نهرول للمجهول الذي بات واقعا اليوم فلم يعد غيابك عن أسرتك ولاعن اهلك حديث اليوم فقط بقدر ماهو الوطن الذي غيب من اول يوم وقعت فيه اسيرا في ايدي خاطفي هذا الوطن المثخن بالجراح فكم كنت صريحا وكم كنت مقداما صادقا لاتخشى الا الله تحذر من مغبة الإحتكام للسلاح والمليشيات فهذا هو معدنك وهذه خصوصيات شخصيتك التي ترفض الذل وتأبى الانحناء لذلك حينما تسابق الجميع للهروب والفرار والتولي عندما أحتاجهم الوطن للدفاع عنه كنت أنت ورفاقك تتقدم الصفوف في ساحات الوغى تدافع عنهم وعن هذا الوطن الذي لم يرى شعبك فيه الا الخراب والدمار على مر السنين ولم يكن الفرار في حساباتك ”
كنت قادرا على الفرار حينما فر الجميع كنت قادرا على الخيانة حينما خان الكثير كنت قادرا على الصمت ككثير ممن صمت لكنك لم تفعل وهذه هي خطيئتك في هذا البلد الذي أنحطت فيه القيم وتبدلت فيه معاني الوطنية والولاء والقيادة كنت قادراً أيضاً على الهروب ككثير من الساسة والقادة العسكريون والوزراء الى الرياض ومن هناك ستدير حرباً خاصة من نوع آخر حرب تديرها من ماوراء الحدود حرب تقودها من القصور الفخمة ومن مكاتب تحيط بك الزخارف والتحف والأعلام وتتخطفك الشاشات حرب كنت قادراً على إدارتها من منفاك تصنع لنا كل يوم انتصاراً وهمياً وكل ساعة تتحفنا بتصاريح نارية عبر شاشات التلفزة المختلفة لكنك لم تفعل ولن تفعل لذلك هم خانوك وهم خذلوك ومستمرون في خذلانك هذه هي الكرامة فيك وليس للكرامة ثمن الا الذي تدفعه سيدي القائد
وستبقى في قلوبنا معنى للقيادة والرجولة والعزة”
ستبقى عزيزاً شامخا”ً يفخر بكم كل من عرف شخصيتكم التي لاتقبل العيش تحت الذل ولا تحت الإنحناء الذي قبل به الجميع وتعايش معه
فمهما طال ليل المتآمرين والخون فلابد ليوم تنكشف فيه كل مؤامراتهم وسيلعنهم الدهر طالما تدثروا بدثار الخيانة والتنكر لكل مخلص مناظل غيور على وطنه
