جبهة النضال الشعبي السوداني: استهداف جسر أردمتا يهدد الممرات الإنسانية بدارفور
سمانيوز/ متابعات
أدانت جبهة النضال الشعبي السوداني، بأشد العبارات، استهداف جسر أردمتا بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، محمّلة ما وصفته بـ”جيش الإخوان المسلمين والقوى المتحالفة معه” المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الذي طال أحد أهم المرافق الحيوية والإنسانية في الإقليم.
وقالت الجبهة، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إن استهداف جسر أردمتا يمثل اعتداءً مباشراً على المدنيين ومصالحهم الأساسية، ويعكس استمرار سياسة استهداف البنى التحتية المدنية والخدمية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية، وفي الحصول على الاحتياجات الضرورية.
وأوضح البيان أن جسر أردمتا يُعد شرياناً استراتيجياً لعبور المساعدات الإنسانية والإغاثية القادمة عبر معبر أدري الحدودي إلى ولايات دارفور وكردفان، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة تعتمد عليه في إيصال الغذاء والدواء والخدمات الأساسية إلى مئات الآلاف من النازحين والمتضررين من الحرب.
وأكدت الجبهة أن استهداف هذا المرفق الحيوي في هذا التوقيت الحرج، ومع اقتراب موسم الخريف، ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية، ويهدد حياة أعداد كبيرة من المدنيين بمخاطر الجوع والمرض والعزلة، نتيجة تعطل خطوط الإمداد والمساعدات الإنسانية.
ودعت جبهة النضال الشعبي السوداني الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والهيئات الحقوقية، إلى إدانة هذا الاستهداف بصورة واضحة، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المنشآت المدنية والممرات الإنسانية.
كما ناشدت المجتمع الدولي ممارسة ضغوط فاعلة لوقف استهداف البنى التحتية المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتأثرة بالحرب، حفاظاً على أرواح المدنيين وصوناً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وصدر البيان باسم رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، محمد موسى وداعة الله، بتاريخ 9 يونيو 2026م.
