«المراكز الصيفية في الجنوب» متى تُنقى من شوائب اليمننة ..؟!

سمانيوز / تقرير
لاتزال المراكز الصيفية للأطفال والنشئ المقامة في العاصمة عدن وعدد من محافظات الجنوب تدار برعاية مباشرة من قبل الحكومة اليمنية الفاسدة ووزير الشباب والرياضة الإخونجي نايف صالح البكري، وتخضع مجمل الفعاليات والأنشطة والبرامج المقامة في بعض المدارس والثانويات (المراكز) سواء كانت أعمال إبداعية أو رياضية أو في مجالات فنون الرسم والحياكة والتطريز والكوافير أو في الجوانب التربوية من إعطاء دروس التقوية في مواد اللغة العربية والإنجليزية، والرياضيات ، وكذا التحذير من مخاطر المخدرات وكذا إقامة دورات في مجال التمريض والإسعافات الأولية ، وغيرها من الأولويات الضرورية المرتبطة إجمالا بتنمية وتشجيع المهارات والإبداعات الفكرية والمهنية والتغلب على النواقص والعجز التعليمي إن وجد وتحبيب الطالب والمتلقي للمواد العلمية المعقدة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء والإنجليزي للأسف فإن كل تلك الفوائد والقيم الإيجابية الرائعة تتم عبر إشراف (يمني مباشر) يتمثل في حكومة معين الفاسدة ، وكما يقولون (صب السم في العسل) في ظل غياب شبه كلي للمبادئ والقيم والثوابت الجنوبية المنظوية تحت مظلة القضية الجنوبية ومشروع استعادة الدولة، ولا لوم على المتلقين من أبنائنا الأطفال الجنوبيين، حيث عقولهم الصغيرة لم تدرك ماتحيكه حكومة اليمننة الفاسدة فيما يقع اللوم والعتب الكبير على قيادات وكوادر الجنوب الفاهمين بالمؤآمرة اليمنية التي تستهدف أجيالنا، خصوصا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي،
وطالب عدد كبير من المعلمين الجنوبيين بفصل تلك المراكز الصيفية الجنوبية عن الحكومة اليمنية ، وكذا تنقيتها من العناصر اليمنية سواء المنغمسين في أوساط المتلقين من الأطفال والنشئ أو المشرفين والمعلمين اليمنيين القائمين عليها، مؤكدين على أن المسؤولية تقع على عاتق المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض بحمل الأمانة، مشيرين إلى أن الأطفال والنشئ هم أكبر وأخطر أمانة تقع على عاتق قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وأن التفريط فيهم يعد تفريطا في الوطن وفي قضيته التحررية المشروعة.
مطالبات بتبني الانتقالي الجنوبي للمخيمات الصيفية:
وفي ذات السياق أفاد عدد كبير من كوادر الجنوب أن موضوع المخيمات الصيفية ليس عبثيا ، ولايجوز الاستهانة بدوره في صقل وتكوين شخصية النشئ الجنوبي باعتبارها مساحة لإبراز قدرات الطلاب وتنمية المواهب والأفكار، واستغلال أوقات الفراغ في الأشياء المفيدة للوطن الجنوبي بل يجب تسخيرها لشرح وغرس مفاهيم القضية الجنوبية وجعلها دافعا مساندا لمشروع استعادة الدولة الجنوبية مؤكدين على أن مشروع النضال التحرري الجنوبي يجب أن يكون موجودا حاضرا في كل زمان ومكان وقرين كل فعالية جنوبية أكانت طويلة مدتها أو قصيرة سواء مرتبطة بالأطفال أو الشباب أو كبار السن ، يجب استثمارها كون مشوار النضال التحرري طويلا ويتوجب استيعاب الأنشطة والمستجدات والمناسبات بكل أشكالها وتوحيد ومضاعفة الجهود وربطها بكافة مناحي الحياة وجعل القضية الجنوبية منهجا يغرس في البيت والأسرة والمجتمع والمدرسة والمخيمات وبكافة الفعاليات والأنشطة دون استثناء ودون تجاهل أو تغافل لكل حدث جنوبي بل يجب تبنيه ورعايته والإشراف المباشر عليه وعلى القيادة الجنوبية إدراك أهمية ذلك في دفع عجلة النضال التحرري والتسريع بقدوم بشائر النصر المرتقب.
استثمار المخيمات الصيفية لخدمة القضية الجنوبية:
قال أكاديميون جنوبيون إنه يتوجب على المجلس الانتقالي الجنوبي عدم تفويت أي فرصة بل التقاطها واستثمارها لخدمة القضية الجنوبية وتسخيرها في صناعة ثورة مضادة للغزو اليمني بكافة أشكاله والتصدي لاختراقات العدو الحوثي وأذياله التي تأتي عبر الحكومة اليمنية ، وعبر النزوح والعمالة الوافدة وعبر التفريط في هكذا فعاليات وأنشطة أو التغافل عما يدور بداخل المخيمات وغيرها من الاستهدافات سواء كانت فكرية أو إرهابية أو اقتصادية أو عبر استهداف الجنوب بالمخدرات والقات ، وغسيل الأدمغة كل تلك الغزوات بحاجة إلى صحوة وإلى ثورة مضادة تغرس في عقول ومفاهيم الأطفال والنشئ وكانت القضية الجنوبية هي الضامن لنجاح الثورة الجنوبية المضادة والوصول بالجنوب إلى بر الأمان ، مطالبين بحضورها في كل زمان ومكان وإن لاتغيب عن المخيمات الصيفية طرفة عين.
ختاما وللتنبيه تجدر الإشارة إلى أن الأنشطة والبرامج الصيفية في العاصمة عدن قد انطلقت بتاريخ ال10 من يونيو 2023م بحفل تدشين كبير حضره وزير الشباب والرياضة الإخونجي نايف البكري وعدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية الفاسدة وتستمر حتى تاريخ ال25 من الشهر ذاته.
