عام
من جزر سقطرى نحييكم ولاية ( إقليم ) بلاد الاحقاف المهرة وحضرموت .. و (عاصمته سقطرى) . ( أضنها ثقيله على العصبة الحضرمية )
في البدأ التحية والتقدير مع درجة شرف لكل الشرفاء من ابناء حضرموت الاحرار .. وحقاً علينا ان نترجم بعض الحقائق واقلّها ، إلى الذين جعلوا من مظلومية جزر سقطرى لتخرج إلى السطح واقعال وان اخفاها المنافقون والمتزايدون .. وواقعا ( يا حضرموت العريقة .. منّك سقطرى غريقة ) كان ذلك من إدارة سياسيين حمقى من حضرموت الذين تعاملوا بلُغة التقزيم والمماطلات بأسم القانون .. والقانون بريء منهم إلى يوم الدين ، بل هؤلاء السياسيين هم من زرعوا في معاملاتهم الغير منصف ، عندما كانت جزر سقطرى ضمن حضرموت إدارياً خلال الـ 14 سنة الماضية قبل ان تنال قرار إعلانها محافظة مستقلة في 15 اكتوبر 2013م من الرئيس عبد ربه منصور هادي عندما زارها في تلك الفترة وكان الاعلان في يوم عيد الاضحى المبارك الذي أصبحت تلك اليوم يوما مشهود وحدثاً تاريخياً سجّله التاريخ من اسع ابوابه ، قبل إعلان سقطرى محافظة كانت جزر سقطرى ترزح تحت وطئة سياسيين فاشلين حاقدين لا يجيدون إلا لغة التقزيم ليس إلا ..
وفي الـ 14 سنة كفيلة من ان تحصل سقطرى على كل التعاطف والإستثناءات لبُعدها الجغرافي ولكي تنال تنيمية حقيقية في تأهيل أبناءها وإعطاء لهم المنح الدراسية من جامعة حضرموت بعيداً عن لغة الجودة والمعايير بنسبة لا تعيق نظام الجامعة المزعومة بالتطبيق القوانيين عن غيرها ، تلك المرعاة لأجل تعزيز من واقع جزر سقطرى نحو الافضل ، كانت الاولى ان تمنحها إدارة محافظة حضرموت عامة وجامعة حضرموت خاصة ، لكن لغة المناطقية النثنه مورست حقاً على جزر سقطرى واهلها خلال تلك الفترة ، الـ 14سنة كفيلة من ان يكون لجزر سقطرى بكل التعاطف والاستثناءات معدان .. احدهما للماجستير والاخر لدكتوراة .. ليصبح لأجزر سقطرى خلال الـ 14 سنة ، 28 اكاديمياً ( 14 من حملة الماجستير و 14 من حملة الدكتوراة ) لاسف لم يحصل وان ذل ذلك انما يذلك ان كل شيئاً كان ممنهجاً لمثل هكذا ظروف ليقلون لنا المرجفيين تعالوا إلى ما يسمّى إقليم حضرموت وتجاهلوا ان ما تسعى إليه العصبة الحضرمية من الاستحواذ وطمس الاخر بات امره مرفوضاً ولو كان بلغة الفيذ والغطرسة والهيمنة ، وخير ذلك الوحدة الإدماجية كانت بلغة الغطرسة والعجلة وليس لاجل رؤية مدروسة لاجل شعب ووطن بل لاجل نهب وفيذ .. ووووالخ ، ها هي اليوم تبحث عن مسار التصحيح الحقيقي بطيف الفدرلة المزعومة ، فهكذا ما جاء به الخوااار البطني ( الحوار الوطني ) المزعوم على خيار المساواة واللامركزية لكن الحقيقة ان ثوب اللأقلمة جاء مفصلاً على اهواء القوى المتصارعة بغلة الهيمنة الجديدة وبتوب فدرالي جمهوري مركزي على حساب خيارات مجتمعات اخرى ، تجاهلوا هؤلاء المتغطرسون إن كل شي ممنهج باطلاً مساره إلى الفشل والتشظي ولو بعد حين ، وتجاهلوا هؤلاء ان الجنوب نسفت الاقلمة قبل شمال الشمال وصنعاء محور ملتقى الخووووار الوطني المزعومة بنتفيذ عبر آلياته كل المخرطاااات .. المخرجاااات .. وعن اي مخرجات يتحدثون هؤلاء ..
جاءت القومية الحضرمية لتستحوذ على غيرها بلغة انا .. انا حضرموت فمن انتم ..؟! .. أحسن لكم تعالوا إلى العباءة الحضرمية لأنكم صغار وما معكم أكاديميين .. لكن تجاهلوا من كان السبب في عدم حصولنا على مثل هذا الطموح .. يا للغطرسة والحماقة من جيرة ما كنّا نتوقّع منهم مثل هكذا استحواذ وتعالي ممنهج مع حبنا لكل الحرار المنصفيين لمن ظُلموا أينما كانوا .. يأتون هؤلاء ليقولون شطحاتهم .. وعندما نقول لهم وهذه هي عين الحقيقة فيما نقول أن سقطرى اكبر واكثر من مجرد جزيرة .. زادوا في غيّهم ، رغم نصحنا بان تلك المعاملة وتعود ذات يوما عكسية ، لكن للاسف تمادوا وتجاهلوا وتزايدوا مع سبق الإصرار والترصد .. وكما قال عبّود خواجة .. يا منصحنا إنسان ما يسمع .. كلما نصحناه زاد طُغيانه …. الخ.
جزر سقطرى الـ 14 سنة كفيلة من ان تستغل إدارتها وتنميتها حضرموت بشكل الصحيح حينها على ابسط الامور من أن تعطي جامعة حضرموت على الاقل الاولوية مع مراعاة بُعد سقطرى الجُغرافي .. أن تعطي لها ولابناءها كل التعاطف والاستثناءات في كل عام مقعدان .. واحد للماجستير والاخر لتدكتوراة ليصبح العد خلال الـ 14 سنة مع جزر سقطرى الـ دكتوراًُ و الـ 14 ماجستيراً في كل التخصصات .. للاسف لا يريدون ومنهجوا ذلك لاسباب وتداعيات سياسية ها هي نتائجها اليوم في لغة الضم والإلحاق .. هي تعالوا معنا بالرضى او بالصميل في إقليم حضرموت لانكم صغار ما معكم اكاديميين .. آآآآه على الغطرسة والهيمنة الممنهجة على حساب معاناة البثعد الجغرافي .. وعندما نتحدث بواقع مؤلم وحقائق مسلّمة ومنبثقة من روح الحقيقة ياتون المتزايدون ليقولون لنا انت بلطجي .. حاقداً .. فتّان خائن .. عفّاشي حوثي .. أنفصالي .. حراكي .. اللهم عادهم ما أصدروا فينا فتوى الخروج من لملّة عياذاً بالله ..
طالعتنا صحيفة «الجمهورية» الموقرة في العدد “15384” الموافق 20 يناير 2012م صـ3 وذلك في سلسلة عن موضوع اليمن وخيار الفيدرالية في عمود واسع تحت عنوان «خارج المألوف» للكاتب منير الماوري من واشنطن، حيث تطرق في حلقته رقم “5” في سرد مشروع وطني تقدم به الشيخ العواضي عن تقسيم الجمهورية اليمنية جغرافياً وتوزيع سلطاتها سياسياً إلى ثمان ولايات على أن لكل ولاية أربع محافظات.. أنا هنا لا أتكلم عن ولاية عدن أو ولاية الجند أو ولاية تهامة و… و…إلخ.
لأني على يقين وعلم أن في تلك الولايات رجالاً سياسيين ومثقفين وحقوقيين وغيرهم من الشخصيات الاجتماعية ومشائخ وأعيان هم أدرى بمصالح ولايتهم وما ينفعهم أو يضرهم.. لذلك فإن المبادرة التي تقدم بها الشيخ العواضي وهي كأدنى حل مقنع أو شبه مقنع يحافظ على سلامة اليمن فلذا لابد أن يطرأ بعض التعديلات على تلك المبادرة فيما يضمن كل الحقوق التي تختص بجغرافية كل ولاية ومسمياتها التاريخية، وهذا يتطلب جلوس أبناء كل ولاية على حده فيما بينهم دون تدخل ولاية أخرى وكذا دون التدخلات السياسية المركزية مع الاتفاق لكل ولاية مع جارتها فيما يتعلق بالحدود الجغرافية لضمان أمن واستقرار كل ولاية ولتتحمل كل ولاية أي خرق أمني لا يضمن سلامة الدولة الفيدرالية «اليمن» شأن ذلك شأن ولايات أو إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة.
فالمبادرة جاءت بأول ولاية تحت اسم ولاية حضرموت وعاصمتها الغيظة وتحتها أربع محافظات «محافظة المهرة ـ محافظة المكلا ـ محافظة سيئون ـ محافظة سقطرى».. ما نريده هنا من إخواننا في المهرة وحضرموت الجلوس على طاولة واحدة وينظرون هل ما ورد أعلاه متفقون عليه أم لا..؟
إذا كان الجواب بلا والخيار لهم وما نتمناه ألا يفتحوا المذكرات والأوراق التاريخية لأن في فتح سجلات يحتاج مؤتمرات واسعة ومتسعة تعطي لكل الأطراف روح الشفافية في الحوار إلى الوصول باتفاق وطني شامل يخدم أبناء تلك المناطق «المهرة ـ حضرموت ـ سقطرى» وفي ظل رؤية المبادرة الفيدرالية إذا كنا لا نتفق على مسمى الولاية مثلاً لا الحضارمة يقبلون بعاصمة ولاية حضرموت «الغيظة» ولا إخواننا المهرة يقبلون إذا كانت اسم الولاية «ولاية المهرة» وعاصمتها المكلا.
فإني أضع الجميع أمام هذا الخيار وهو أن يكون اسم الولاية اسماً تاريخياً عريقاً لا خلاف عليه وهو أن تكون اسم الولاية ولاية بلاد الأحقاف لكون الأحقاف يجمع بلاد حضرموت وبلاد المهرة وعاصمتها «سقطرى» حتى تضمن الدولة الفيدرالية سلامة الأرخبيل «أرخبيل سقطرى» من أية نزاعات خارجية أو ادعاءات دولية وإقليمية كما فعلت «الصومال» بادعائها أن سقطرى لها وليس لليمن.
وسبب اختيار المهرة وحضرموت تحت ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها سقطرى هو كما كانت «السلطنة العفرارية» آنذاك عندما انتقلت العاصمة السياسية والاقتصادية إلى سقطرى بدلاً من الغيظة نتيجة القرصنة الضاربة في بحر العرب والمحيط الهندي على سقطرى ولخوف أجدادنا العرب من سلب سقطرى وهم في غفلة اتخذوها عاصمة لدولتهم.
لذلك لا داعي لفتح سجلات التاريخ ولا داعي لإنكاء جراح قد تضمّدت ونحن في عصر جديد وعصر السرعة والعولمة نحتاج إلى ألفة ومحبة ورابطة أخوية إسلامية.
نحن هنا كسقطريين قابعين في المحيط لا تخيفنا زوابع وادعاءات الصومال.. لأن الصوماليين ادعاءاتهم باطلة لا لها أصل في التاريخ ومستعدون لمناظرتهم تاريخياً وسياسياً.. نحن محميون عالمياً من قبل منظمات دولية تحت التراث العالمي، يعني سقطرى هي في عين وقلب العالم عرباً ومسلمين وغرباً …إلخ.
هل الحضارم والمهريون يقبلون هذا الخيار وهي ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها سقطرى هههه كان بها وإلا فالخيار الثاني هو ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها الشحر لتصبح المحافظات المتبعة لهذه الولاية بالمسميات التالية: 1ـ محافظة الغيظة 2ـ محافظة المكلا 3ـ محافظة سيئون 4ـ محافظة سقطرى.
وينتهي هنا النزاع على مسميات المهرة وحضرموت إذا كان السبب في العيش الرغد لهذه الولاية او الإقليم «مهرة ـ حضرموت»..وسبب وضعي هنا العاصمة الشحر لأن السبب الأول هي منطقة خلاف تاريخي بين الولايات قديماً.. قعيطي وكثيري والعفرارين ، رغم اني ادرك ان الحضارم لا يقبلون ذلك لأن هم الجذور والناس اقزام ، لكن هل يدركون ان ما حد أحسن من حد . وكلاً أولاد التسعة ، مع اننا كلنا عرب يا عرب ونحنُ الاوائل ..
ثانياً لأنها ساحلية وتاريخية ومنطقة وسط تجمع من الشرق المهرة ومن الغرب المكلا ومن الجنوب سيئون ومن الشمال أرخبيل سقطرى هذا والله أعلم.
لعلني قرّبت في صنع رؤية تجعل الخلاف منتهياً لأسباب الاسمين واحتفظنا بعواصم الاسمين وهو المهرة بالغيظة وحضرموت بالمكلا وسيئون ، وإلا فالخيار لأبناء سقطرى الأخير التمسك بإقليم أو ولاية مستقلة ، ونحن مستعدون لصنع حياة أفضل لهذا الأرخبيل ولا داعي ليزعجنا الاخرين بمتاهات سياسية او مناكفات إعلامية لأن العصر تغير والعالم قرية.
وفي الـ 14 سنة كفيلة من ان تحصل سقطرى على كل التعاطف والإستثناءات لبُعدها الجغرافي ولكي تنال تنيمية حقيقية في تأهيل أبناءها وإعطاء لهم المنح الدراسية من جامعة حضرموت بعيداً عن لغة الجودة والمعايير بنسبة لا تعيق نظام الجامعة المزعومة بالتطبيق القوانيين عن غيرها ، تلك المرعاة لأجل تعزيز من واقع جزر سقطرى نحو الافضل ، كانت الاولى ان تمنحها إدارة محافظة حضرموت عامة وجامعة حضرموت خاصة ، لكن لغة المناطقية النثنه مورست حقاً على جزر سقطرى واهلها خلال تلك الفترة ، الـ 14سنة كفيلة من ان يكون لجزر سقطرى بكل التعاطف والاستثناءات معدان .. احدهما للماجستير والاخر لدكتوراة .. ليصبح لأجزر سقطرى خلال الـ 14 سنة ، 28 اكاديمياً ( 14 من حملة الماجستير و 14 من حملة الدكتوراة ) لاسف لم يحصل وان ذل ذلك انما يذلك ان كل شيئاً كان ممنهجاً لمثل هكذا ظروف ليقلون لنا المرجفيين تعالوا إلى ما يسمّى إقليم حضرموت وتجاهلوا ان ما تسعى إليه العصبة الحضرمية من الاستحواذ وطمس الاخر بات امره مرفوضاً ولو كان بلغة الفيذ والغطرسة والهيمنة ، وخير ذلك الوحدة الإدماجية كانت بلغة الغطرسة والعجلة وليس لاجل رؤية مدروسة لاجل شعب ووطن بل لاجل نهب وفيذ .. ووووالخ ، ها هي اليوم تبحث عن مسار التصحيح الحقيقي بطيف الفدرلة المزعومة ، فهكذا ما جاء به الخوااار البطني ( الحوار الوطني ) المزعوم على خيار المساواة واللامركزية لكن الحقيقة ان ثوب اللأقلمة جاء مفصلاً على اهواء القوى المتصارعة بغلة الهيمنة الجديدة وبتوب فدرالي جمهوري مركزي على حساب خيارات مجتمعات اخرى ، تجاهلوا هؤلاء المتغطرسون إن كل شي ممنهج باطلاً مساره إلى الفشل والتشظي ولو بعد حين ، وتجاهلوا هؤلاء ان الجنوب نسفت الاقلمة قبل شمال الشمال وصنعاء محور ملتقى الخووووار الوطني المزعومة بنتفيذ عبر آلياته كل المخرطاااات .. المخرجاااات .. وعن اي مخرجات يتحدثون هؤلاء ..
جاءت القومية الحضرمية لتستحوذ على غيرها بلغة انا .. انا حضرموت فمن انتم ..؟! .. أحسن لكم تعالوا إلى العباءة الحضرمية لأنكم صغار وما معكم أكاديميين .. لكن تجاهلوا من كان السبب في عدم حصولنا على مثل هذا الطموح .. يا للغطرسة والحماقة من جيرة ما كنّا نتوقّع منهم مثل هكذا استحواذ وتعالي ممنهج مع حبنا لكل الحرار المنصفيين لمن ظُلموا أينما كانوا .. يأتون هؤلاء ليقولون شطحاتهم .. وعندما نقول لهم وهذه هي عين الحقيقة فيما نقول أن سقطرى اكبر واكثر من مجرد جزيرة .. زادوا في غيّهم ، رغم نصحنا بان تلك المعاملة وتعود ذات يوما عكسية ، لكن للاسف تمادوا وتجاهلوا وتزايدوا مع سبق الإصرار والترصد .. وكما قال عبّود خواجة .. يا منصحنا إنسان ما يسمع .. كلما نصحناه زاد طُغيانه …. الخ.
جزر سقطرى الـ 14 سنة كفيلة من ان تستغل إدارتها وتنميتها حضرموت بشكل الصحيح حينها على ابسط الامور من أن تعطي جامعة حضرموت على الاقل الاولوية مع مراعاة بُعد سقطرى الجُغرافي .. أن تعطي لها ولابناءها كل التعاطف والاستثناءات في كل عام مقعدان .. واحد للماجستير والاخر لتدكتوراة ليصبح العد خلال الـ 14 سنة مع جزر سقطرى الـ دكتوراًُ و الـ 14 ماجستيراً في كل التخصصات .. للاسف لا يريدون ومنهجوا ذلك لاسباب وتداعيات سياسية ها هي نتائجها اليوم في لغة الضم والإلحاق .. هي تعالوا معنا بالرضى او بالصميل في إقليم حضرموت لانكم صغار ما معكم اكاديميين .. آآآآه على الغطرسة والهيمنة الممنهجة على حساب معاناة البثعد الجغرافي .. وعندما نتحدث بواقع مؤلم وحقائق مسلّمة ومنبثقة من روح الحقيقة ياتون المتزايدون ليقولون لنا انت بلطجي .. حاقداً .. فتّان خائن .. عفّاشي حوثي .. أنفصالي .. حراكي .. اللهم عادهم ما أصدروا فينا فتوى الخروج من لملّة عياذاً بالله ..
طالعتنا صحيفة «الجمهورية» الموقرة في العدد “15384” الموافق 20 يناير 2012م صـ3 وذلك في سلسلة عن موضوع اليمن وخيار الفيدرالية في عمود واسع تحت عنوان «خارج المألوف» للكاتب منير الماوري من واشنطن، حيث تطرق في حلقته رقم “5” في سرد مشروع وطني تقدم به الشيخ العواضي عن تقسيم الجمهورية اليمنية جغرافياً وتوزيع سلطاتها سياسياً إلى ثمان ولايات على أن لكل ولاية أربع محافظات.. أنا هنا لا أتكلم عن ولاية عدن أو ولاية الجند أو ولاية تهامة و… و…إلخ.
لأني على يقين وعلم أن في تلك الولايات رجالاً سياسيين ومثقفين وحقوقيين وغيرهم من الشخصيات الاجتماعية ومشائخ وأعيان هم أدرى بمصالح ولايتهم وما ينفعهم أو يضرهم.. لذلك فإن المبادرة التي تقدم بها الشيخ العواضي وهي كأدنى حل مقنع أو شبه مقنع يحافظ على سلامة اليمن فلذا لابد أن يطرأ بعض التعديلات على تلك المبادرة فيما يضمن كل الحقوق التي تختص بجغرافية كل ولاية ومسمياتها التاريخية، وهذا يتطلب جلوس أبناء كل ولاية على حده فيما بينهم دون تدخل ولاية أخرى وكذا دون التدخلات السياسية المركزية مع الاتفاق لكل ولاية مع جارتها فيما يتعلق بالحدود الجغرافية لضمان أمن واستقرار كل ولاية ولتتحمل كل ولاية أي خرق أمني لا يضمن سلامة الدولة الفيدرالية «اليمن» شأن ذلك شأن ولايات أو إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة.
فالمبادرة جاءت بأول ولاية تحت اسم ولاية حضرموت وعاصمتها الغيظة وتحتها أربع محافظات «محافظة المهرة ـ محافظة المكلا ـ محافظة سيئون ـ محافظة سقطرى».. ما نريده هنا من إخواننا في المهرة وحضرموت الجلوس على طاولة واحدة وينظرون هل ما ورد أعلاه متفقون عليه أم لا..؟
إذا كان الجواب بلا والخيار لهم وما نتمناه ألا يفتحوا المذكرات والأوراق التاريخية لأن في فتح سجلات يحتاج مؤتمرات واسعة ومتسعة تعطي لكل الأطراف روح الشفافية في الحوار إلى الوصول باتفاق وطني شامل يخدم أبناء تلك المناطق «المهرة ـ حضرموت ـ سقطرى» وفي ظل رؤية المبادرة الفيدرالية إذا كنا لا نتفق على مسمى الولاية مثلاً لا الحضارمة يقبلون بعاصمة ولاية حضرموت «الغيظة» ولا إخواننا المهرة يقبلون إذا كانت اسم الولاية «ولاية المهرة» وعاصمتها المكلا.
فإني أضع الجميع أمام هذا الخيار وهو أن يكون اسم الولاية اسماً تاريخياً عريقاً لا خلاف عليه وهو أن تكون اسم الولاية ولاية بلاد الأحقاف لكون الأحقاف يجمع بلاد حضرموت وبلاد المهرة وعاصمتها «سقطرى» حتى تضمن الدولة الفيدرالية سلامة الأرخبيل «أرخبيل سقطرى» من أية نزاعات خارجية أو ادعاءات دولية وإقليمية كما فعلت «الصومال» بادعائها أن سقطرى لها وليس لليمن.
وسبب اختيار المهرة وحضرموت تحت ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها سقطرى هو كما كانت «السلطنة العفرارية» آنذاك عندما انتقلت العاصمة السياسية والاقتصادية إلى سقطرى بدلاً من الغيظة نتيجة القرصنة الضاربة في بحر العرب والمحيط الهندي على سقطرى ولخوف أجدادنا العرب من سلب سقطرى وهم في غفلة اتخذوها عاصمة لدولتهم.
لذلك لا داعي لفتح سجلات التاريخ ولا داعي لإنكاء جراح قد تضمّدت ونحن في عصر جديد وعصر السرعة والعولمة نحتاج إلى ألفة ومحبة ورابطة أخوية إسلامية.
نحن هنا كسقطريين قابعين في المحيط لا تخيفنا زوابع وادعاءات الصومال.. لأن الصوماليين ادعاءاتهم باطلة لا لها أصل في التاريخ ومستعدون لمناظرتهم تاريخياً وسياسياً.. نحن محميون عالمياً من قبل منظمات دولية تحت التراث العالمي، يعني سقطرى هي في عين وقلب العالم عرباً ومسلمين وغرباً …إلخ.
هل الحضارم والمهريون يقبلون هذا الخيار وهي ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها سقطرى هههه كان بها وإلا فالخيار الثاني هو ولاية بلاد الأحقاف وعاصمتها الشحر لتصبح المحافظات المتبعة لهذه الولاية بالمسميات التالية: 1ـ محافظة الغيظة 2ـ محافظة المكلا 3ـ محافظة سيئون 4ـ محافظة سقطرى.
وينتهي هنا النزاع على مسميات المهرة وحضرموت إذا كان السبب في العيش الرغد لهذه الولاية او الإقليم «مهرة ـ حضرموت»..وسبب وضعي هنا العاصمة الشحر لأن السبب الأول هي منطقة خلاف تاريخي بين الولايات قديماً.. قعيطي وكثيري والعفرارين ، رغم اني ادرك ان الحضارم لا يقبلون ذلك لأن هم الجذور والناس اقزام ، لكن هل يدركون ان ما حد أحسن من حد . وكلاً أولاد التسعة ، مع اننا كلنا عرب يا عرب ونحنُ الاوائل ..
ثانياً لأنها ساحلية وتاريخية ومنطقة وسط تجمع من الشرق المهرة ومن الغرب المكلا ومن الجنوب سيئون ومن الشمال أرخبيل سقطرى هذا والله أعلم.
لعلني قرّبت في صنع رؤية تجعل الخلاف منتهياً لأسباب الاسمين واحتفظنا بعواصم الاسمين وهو المهرة بالغيظة وحضرموت بالمكلا وسيئون ، وإلا فالخيار لأبناء سقطرى الأخير التمسك بإقليم أو ولاية مستقلة ، ونحن مستعدون لصنع حياة أفضل لهذا الأرخبيل ولا داعي ليزعجنا الاخرين بمتاهات سياسية او مناكفات إعلامية لأن العصر تغير والعالم قرية.
